تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

اكراد العراق يتعاملون بحذر هذه المرة مع الحكومة في بغداد

Iraqi Kurdish regional President Masoud Barzani (R) welcomes Iraqi Shi'ite cleric Moqtada al-Sadr at Arbil's airport, about 350 km (220 miles) north of Baghdad April 26, 2012.  REUTERS/Azad Lashkari (IRAQ - Tags: POLITICS) - RTR3194S

العلاقة المتأزنة بين اقليم كردستان العراق والحكومة الاتحادية برئاسة نوري المالكي المنتمي الى كتلة "التحالف الوطني" الشيعية اثرت بشكل كبير على العلاقة الحميمة السابقة بين اكراد العراق وشيعتها، ما برر توجهاً كردياً  الى التعامل بحذر مع الحكومة العراقية ومع الاحزاب الشيعية بشكل عام.

ويدور حاليا في اقليم كردستان العراق حديث ساخن عن زيارة قريبة لرئيس حكومة اقليم كردستان العراق نيجيرفان بارزاني الى بغداد بعد تلقيه دعوة من رئيس الحكومة الاتحادية نوري المالكي، الا ان الطرف الكردي مازال لم يحدد موعداً حاسماً لهذه الزيارة ، مثلما وضع تعتيما اعلاميا على زيارة ممثل عن المالكي الى اربيل في بداية النصف الثاني من شهر شباط.

وزار طارق نجم مدير مكتب المالكي سابقا والقيادي في التحالف الوطني، اقليم كردستان للقاء رئيس الاقليم مسعود بارزاني، واشارت المصادر في بغداد بعد الزيارة بأيام انه كان يحمل رسالة من الاطراف الشيعية العراقية  لانهاء الازمة الحالية بين حكومتي الاقليم والمركز، ولم تلعن اربيل عن الزيارة بشكل مباشر واكتفت فقط بتلميحات عنها.

وينفي سفين دزيي المتحدث الرسمي لحكومة اقليم كردستان العراق لـ "المونيتر" توجية الدعوة من قبل المالكي لبارزاني لزيارة بغداد، الا انه يقول في نفس الوقت ان الاقليم جزء من العراق وشيء اعتيادي ان يكون هناك حوار بين الطرفين.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish