تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

نائب رئيس محلس النواب اللبناني فريد مكاري لـ "المونيتور" : لا أعتقد أن أوروبا ستصنف "حزب الله" إرهابياً

Lebanese Christian leaders and members of the ruling majority stand during a minute of silence in memory of slain Lebanese army general Francois El Hajj, at the Kataeb party headquarters in Beirut 12 December 2007. Hajj and his bodyguard were killed today in a car bomb that also injured eight others in a Christian suburb on the outskirts of Beirut. L-R: National Liberal Party's Dory Chamoun, deputy parliament speaker Farid Makari, Lebanese Forces party leader Samir Geagea, former Lebanese president Amine Ge

سأل "المونيتور" نائب رئيس مجلس النواب اللبناني فريد مكاري رأيه في مفاعيل اتهام السلطات البلغارية "حزب الله" بالمسؤولية عن عملية تفجير الحافلة في بورغاس، فأجاب بأن "الفارق سيكون كبيراً بين وضع "حزب الله" على لائحة التنظيمات الإرهابية في الإتحاد الأوروبي وبالتالي على مستوى العالم لاحقاً، وبين عدم إدراجه في هذه الخانة".

وتابع : "في رأيي الشخصي، أقله إستناداً إلى ما يبدو من سياسات متبعة حتى اليوم، أن الدول الأوروبية لن تصنفه تنظيما إرهابياً".

ولفت إلى "جهد كبير تبذله فرنسا وألمانيا في شكل خاص لإبعاد الدول الأوروبية الأخرى عن خيار إدانة حزب الله ككل . طبعاً يلاحظ جميع المتابعين الفارق في المواقف بين دول الشمال ودول الجنوب في الإتحاد حيال التعامل مع هذه المسألة . دول الشمال في غالبيتها تميل إلى موقف أكثر تشدداً. قد يقول البعض إن الدول المشاركة في القوة الدولية "اليونيفيل" في جنوب لبنان تفضل عدم تعريض وحداتها العسكرية لخطر انتقام الحزب وتعلم أنه قادر على تحريك الأهالي المؤيدين له في القرى والبلدات الجنوبية لمضايقة عسكرييها في حال رغب النأي بنفسه عن الواجهة وتحمل العواقب. وهناك وسائل  كثيرة لتحويل هؤلاء العسكريين أشبه برهائن. ولكن في اعتقادي أن هذا الإحتمال ليس هو الدافع الأكبر أو الخلفية لمواقف الدول التي تميل إلى عدم التشدد مع الحزب في هذه القضية".

وأوضح مكاري العائد حديثاً  إلى بيروت من زيارة لباريس أن ثمة اقتناعاً لدى دوائر سياسية مؤثرة في الإتحاد الأوروبي بأن الضغط على حكومة لبنان مالياً واقتصاديا وسياسياً باعتبار أن حزباً إرهابيا يشارك فيها لا بل تعتبر هذه الحكومة حكومته  سوف يؤدي بلا أدنى ريب إلى سقوطها. ففي هذه الحال لن ينتظر رئيسها نجيب ميقاتي أن يطلب منه أحد الرحيل، وذلك على رغم تمتعه بأعصاب فولاذية وقدرة لا تُجارى على تحمل الضغوط، فالمسألة فوق القدرة على المقاومة . الأوضاع في لبنان كما يعرف الجميع متأزمة اقتصاديا الإستثمارات متوقفة والقطاعات المنتجة لا سيما السياحة والعقارات معطلة تقريبا والعقوبات على الحكومة تعني سقوطها الحتمي".

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish