الاكراد في العراق يمضون قدما في الحصول على استقلالهم النفطي
مع تصاعد المشاكل النفطية بين الحكومة العراقية الاتحادية وحكومة اقليم كردستان العراق ، يتجه الاقليم الكردي الذي يمتلك سلطات شبه مستقلة عن بغداد الى تطوير بنيته التحتية لقطاع النفط من خلال مد انبوب نفطي يربط ابار الاقليم بميناء جيهان التركي، في خطوة في حال اكتملت ستعطي بعداً استقلالياً للاقليم في مجال الطاقة والنفط.
ولم تجب تركيا حتى الان على طلب اقليم كردستان العراق مد الانبوب الجديد، وقالت انها مازالت تدرس المشروع ، فيما قال رئيس حكومة الاقليم الكردي (شمال العراق) نجيرفان بارزاني في السابع من الشهر الجاري ان "الاقليم جاد في مد أنبوب للنفط إلى تركيا".
وكانت حكومة اقليم كردستان العراق قد سمحت لشركة "جينل انرجي" التركية بداية العام بالبدء في بيع النفط مباشرة من حقل "طق طق" النفطي لتركيا عبر الشاحنات، ما اعتبرته بغداد تجارة غير قانونية .
وبدأت المشاكل النفطية بين بغداد واربيل بعد ابرام الاقليم منذ العام 2009 العديد من العقود النفطية مع الشركات الاجنبية ، اعترضت عليها الحكومة العراقية في بغداد وقالت ان العقود النفطية محصورة بيدها فقط.