تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

الاكراد في العراق يمضون قدما في الحصول على استقلالهم النفطي

Employees of the state-run South Oil Company (SOC) join a new oil storage tank to the oil pipelines near the southern city of Basra January 14, 2013. The head of the state-run South Oil Company said the new facility will add a capacity of one million barrels to the existing 5.5 million barrels available. REUTERS/Atef Hassan (IRAQ - Tags: ENERGY CIVIL UNREST)

مع تصاعد المشاكل النفطية بين الحكومة العراقية الاتحادية وحكومة اقليم كردستان العراق ، يتجه الاقليم الكردي الذي يمتلك سلطات شبه مستقلة عن بغداد الى تطوير بنيته التحتية لقطاع النفط من خلال مد انبوب نفطي يربط ابار الاقليم بميناء جيهان التركي، في خطوة في حال اكتملت ستعطي بعداً استقلالياً للاقليم في مجال الطاقة والنفط.

ولم تجب تركيا حتى الان على طلب اقليم كردستان العراق مد الانبوب الجديد، وقالت انها مازالت تدرس المشروع ، فيما قال رئيس حكومة الاقليم الكردي (شمال العراق) نجيرفان بارزاني في السابع من الشهر الجاري ان "الاقليم جاد في مد أنبوب للنفط إلى تركيا".

وكانت حكومة اقليم كردستان العراق قد سمحت لشركة "جينل انرجي" التركية بداية العام بالبدء في بيع النفط مباشرة من حقل "طق طق" النفطي لتركيا عبر الشاحنات، ما اعتبرته بغداد تجارة غير قانونية .

وبدأت المشاكل النفطية بين بغداد واربيل بعد ابرام الاقليم منذ العام 2009 العديد من العقود النفطية مع الشركات الاجنبية ، اعترضت عليها الحكومة العراقية في بغداد وقالت ان العقود النفطية محصورة بيدها فقط.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish