! مشروع لإحياء قرى العراق الحدودية المدمرة قد يكون مجرد دعاية انتخابية
يتحدث العديد من الساسة العراقيين منذ أسابيع عن إطلاق حزمة مشاريع تنموية في البلاد، بينها إعادة الحياة لآلاف القرى الحدودية التي هجرها سكانها ودمرت بفعل حرب الخليج الأولى مع إيران، على الرغم من أن البعض يؤكد أن "هذه الأحاديث هي مجرد دعاية، بسبب اقتراب موعد الانتخابات المحلية".
ويقول نواب في البرلمان العراقي إن على الحكومة أن تجد حلا لمشكلة مئات آلاف العراقيين الذين تركوا قراهم الحدودية في مناطق الوسط والجنوب والشمال بسبب الحرب العراقية الإيرانية أو عمليات الانفال التي نفذها نظام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين ضد الكرد.
ويقول منصور التميمي، وهو نائب عن كتلة رئيس الحكومة نوري المالكي، إن موازنة العراق المالية تعاني مشكلة كبيرة، وهي عدم تضمنها توضحيات بشأن كيفية توزيعها على مراكز المدن وأطرافها. ويقول التميمي إن "هذا الخلل تسبب في استمرار حرمان القرى الحدودية من تخصيصات تلائم احتياجاتها".
ويقول التميمي، الذي ينحدر من محافظة البصرة في الجنوب ذات الأغلبية الشيعية، إن مدينته أنفقت خلال العام 2012 نحو 400 مليون دولار من ميزانيتها على أرصفة الشوارع، لكنها لم تنفق مبالغ تذكر على مشروع إعادة إعمار قراها الحدودية التي دمرتها الحرب مع إيران.