تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

! مشروع لإحياء قرى العراق الحدودية المدمرة قد يكون مجرد دعاية انتخابية

Members of the Iraqi Mine and Unexploded Ordnance Clearance Organization (IMCO) work to find mines in the Shatt-al-Arab district, in Iraq's southern city of Basra, November 6, 2012. Decades of war have left Iraq with one of the worst mine problems in the world, according to UNICEF, with around 20 million anti-personnel mines and more than 50 million cluster bombs believed to be left over in border areas and southern oilfields. Iraq's Environment Ministry says there are 25 million landmines scattered around

يتحدث العديد من الساسة العراقيين منذ أسابيع عن إطلاق حزمة مشاريع تنموية في البلاد، بينها إعادة الحياة لآلاف القرى الحدودية التي هجرها سكانها ودمرت بفعل حرب الخليج الأولى مع إيران، على الرغم من أن البعض يؤكد أن "هذه الأحاديث هي مجرد دعاية، بسبب اقتراب موعد الانتخابات المحلية".

ويقول نواب في البرلمان العراقي إن على الحكومة أن تجد حلا لمشكلة مئات آلاف العراقيين الذين تركوا قراهم الحدودية في مناطق الوسط والجنوب والشمال بسبب الحرب العراقية الإيرانية أو عمليات الانفال التي نفذها نظام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين ضد الكرد.

ويقول منصور التميمي، وهو نائب عن كتلة رئيس الحكومة نوري المالكي، إن موازنة العراق المالية تعاني مشكلة كبيرة، وهي عدم تضمنها توضحيات بشأن كيفية توزيعها على مراكز المدن وأطرافها. ويقول التميمي إن "هذا الخلل تسبب في استمرار حرمان القرى الحدودية من تخصيصات تلائم احتياجاتها".

ويقول التميمي، الذي ينحدر من محافظة البصرة في الجنوب ذات الأغلبية الشيعية، إن مدينته أنفقت خلال العام 2012 نحو 400 مليون دولار من ميزانيتها على أرصفة الشوارع، لكنها لم تنفق مبالغ تذكر على مشروع إعادة إعمار قراها الحدودية التي دمرتها الحرب مع إيران.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish