قلق ايراني من نتائج الانتخابات العراقية القادمة في ظل التشتت السياسي في الوسط الشيعي
مع قرب الانتخابات العراقية المزمع إجراءها في مايو المقبل، تتزايد وتتسارع التحركات الايرانية في إدارة تحالفاتها في العراق لضمان بقاء واستمرار نفوذها.
قام المستشار الأعلى للمرشد الايراني في العلاقات الخارجية، علي اكبر ولايتي لزيارة رسمية الى العراق من 15 الى 18 شباط / فبراير الجاري. وقد أدلى ولايتي بتصريحات في قضايا مرتبطة بالشأن الداخلي العراقي منها الانتخابات القادمة، ما أثار جدلا واسعا في الوسط السياسي العراقي.
قال ولايتي خلال كلمته في المؤتمر التأسيسي للمجمع العراقي للوحدة الإسلامية في بغداد في 17 شباط / فبراير أن بلاده لن تسمح لليبراليين والشيوعيين بالحكم في العراق.
ومن الواضح أن ولايتي كان يستهدف التحالف الانتخابي بين التيار الصدري مع التيار المدني والحزب الشيوعي للخوض في الإنتخابات القادمة. وقد سار زعيم التيار الصدري منذ الانتخابات الماضية في 2014 مسارا مستقلا عن ايران وقد هتف اتباعه اكثر من مرة شعارات ضد ايران ورموزها الاقليمية مثل قاسم سليماني.
واعتبر سكرتير الحزب الشيوعي العراقي والمرشح عن تحالف سائرون المتحالف مع التيار الصدري رائد فهمي، تصريح علي أكبر ولايتي تدخلًا بالشأن العراقي ومناقضا للدستور العراقي.