في الحادي عشر من يونيو، أطلقت مجموعة إيدج، عملاق الصناعات الدفاعية في أبوظبي، شركة إيدج أوروبا، حيث أنشأت مقرًا جديدًا لها في باريس ومركزًا للهندسة والتصنيع في بوردو. وبعد أيام، وخلال معرض يوروساتوري للصناعات الدفاعية، وقّعت إيدج سلسلة من الاتفاقيات مع شركات دفاعية فرنسية، من بينها سافران ونافال جروب، وعززت تعاونها مع شركة ليوناردو الإيطالية، ووسعت نطاق أعمالها في فرنسا من خلال شراكة جديدة مع وكالة بيزنس فرانس.
تشير هذه الإعلانات مجتمعة إلى أن دولة الإمارات العربية المتحدة تسعى إلى تحقيق شيء أكثر طموحاً بكثير من مجرد جولة جديدة من صفقات الشراء، حيث تسعى بشكل متزايد إلى لعب دور مباشر في تطوير وإنتاج وتصدير التقنيات العسكرية المتقدمة.
أدت الحرب على إيران إلى تسريع استراتيجية قائمة.
منذ تأسيسها في عام 2019، مجموعة إيدج انتهجت الشركة استراتيجية طموحة تهدف إلى تحويل الإمارات من مستورد رئيسي للمعدات العسكرية إلى فاعل رئيسي في الصناعات الدفاعية. وقد سجلت الشركة طلبات شراء بقيمة تقارب 8 مليارات دولار في عام 2025، مع تراكم طلبات بقيمة تتجاوز 20 مليار دولار، وذلك في إطار توسعها من خلال عمليات الاستحواذ والمشاريع المشتركة والاستثمارات في أوروبا وجنوب شرق آسيا وأمريكا اللاتينية.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.