تركيا حذرة لكنها غير متأثرة بالخطة الأمريكية لتعبئة الأكراد الإيرانيين ضد النظام
تثير خطط إشراك الجماعات الكردية الإيرانية المسلحة في الحملة الأمريكية الإسرائيلية ضد طهران مخاطر أمنية وعرقية ومخاطر تتعلق باللاجئين بالنسبة لتركيا، لكن المسؤولين في أنقرة يبدو أنهم غير متأثرين إلى حد كبير.
إن خطط إشراك الجماعات الكردية المسلحة الإيرانية في الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران قد تعقد حسابات تركيا الأمنية، لكن يبدو أن أنقرة لا ترى هذه الخطط بمثابة تغيير فوري في قواعد اللعبة.
كشف موقع "المونيتور" هذا الأسبوع عن خبر مفاده أن تحالفاً يضم ست جماعات كردية إيرانية مدعومة من الولايات المتحدة كان يستعد لدخول إيران للانضمام إلى الحملة الأمريكية الإسرائيلية الرامية إلى إضعاف الجمهورية الإسلامية، أو ربما إسقاطها. وبالإضافة إلى وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA)، أفادت التقارير أن جهاز المخابرات الإسرائيلي (الموساد) يعمل منذ فترة على تمكين الأكراد الإيرانيين.
إن احتمال انضمام الجماعات الكردية المسلحة الإيرانية إلى الولايات المتحدة وإسرائيل في الحرب ضد إيران يمثل تحديات محتملة عديدة لتركيا، بدءًا من تجدد التشدد الكردي قرب حدودها وصولًا إلى خطر تصاعد التوترات العرقية والنزوح خارج إيران. ومع ذلك، يبدو أن المسؤولين في أنقرة متشككون في قدرة هذه الجماعات على تغيير موازين القوى داخل إيران بشكل كبير.
وبحسب مصادر مطلعة، فإن الجماعات تتجمع في المناطق التي تسيطر عليها حكومة إقليم كردستان العراق وتستعد للتحرك نحو المحافظات ذات الأغلبية الكردية في إيران.