تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
Analysis

تبرز باكستان كوسيط، لكنها تواجه قيوداً في المواجهة بين إيران وترامب

برزت باكستان كمكان محايد محتمل للمحادثات الأمريكية الإيرانية، مستفيدة من علاقاتها مع كلا الجانبين، لكن المحللين يحذرون من أن الدبلوماسية المبكرة عبر القنوات الخلفية تواجه عقبات كبيرة وسط التصعيد العسكري المستمر.

Pakistan's Prime Minister Shehbaz Sharif (C) speaks as US President Donald Trump (L) and Britain's Prime Minister Keir Starmer (R) watch during the Sharm El-Sheikh Peace Summit on Oct. 13, 2025 in Sharm El-Sheikh, Egypt.
يتحدث رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف (في الوسط) بينما يشاهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب (على اليسار) ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر (على اليمين) خلال قمة شرم الشيخ للسلام في 13 أكتوبر 2025 في شرم الشيخ بمصر. — تشيب سوموديفيلا/غيتي إيميجز

مع دخول الحرب الأمريكية الإسرائيلية الإيرانية أسبوعها الرابع، برزت باكستان فجأةً كمركز محايد محتمل للوساطة، مما يثير تساؤلات حول حساباتها الاستراتيجية وآفاق الدبلوماسية. في ظل تعرض الوسطاء التقليديين في الشرق الأوسط لهجمات إيرانية مباشرة، فإن علاقات إسلام آباد مع كل من طهران وواشنطن - رغم عدم وجود علاقات رسمية مع إسرائيل - تجعلها ساحةً مناسبةً للحوار.

قال رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، يوم الثلاثاء، في منشور على موقع X، إن بلاده "مستعدة ومتشرفة" باستضافة "محادثات جادة وحاسمة للتوصل إلى تسوية شاملة" للحرب. وقد تمت إعادة نشر المنشور بسرعة. بقلم الرئيس دونالد ترامب.

جاء هذا الإعلان بعد أن أعلن ترامب، يوم الاثنين، وقفًا مؤقتًا لمدة خمسة أيام للضربات التي تستهدف البنية التحتية للطاقة الإيرانية، مصرحًا بأن الولايات المتحدة أجرت محادثات مع "شخصية رفيعة المستوى" في إيران خلال عطلة نهاية الأسبوع بشأن إنهاء الصراع. وأكد مصدر تركي لموقع "المونيتور" أن الولايات المتحدة اقترحت عقد محادثات بين نائب الرئيس جيه دي فانس ورئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف. وقد تكتم المسؤولون الباكستانيون إلى حد كبير على التفاصيل، إلا أن التسريبات الإعلامية وضعت إسلام آباد تحت الأضواء في لحظة حساسة، حيث يمكن لأي خلاف أن يعقد المفاوضات.

تشير التقارير إلى أن تركيا ومصر وباكستان تنقل رسائل غير مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران منذ فترة، وقد يُعقد اجتماع بين مسؤولين إيرانيين وأمريكيين قريبًا في إسلام آباد. ونظرًا لأن هذه الاتصالات الدبلوماسية لا تزال في مراحلها الأولى، ودون مفاوضات رسمية حتى الآن، فإن العملية تبقى هشة.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish