ما الذي يقف وراء تواصل السعودية مع إثيوبيا وسط الخلافات الإماراتية؟
بعد زيارة وزير خارجية المملكة العربية السعودية لإثيوبيا في وقت سابق من هذا الأسبوع، وصل نائب وزير الخارجية السعودي إلى إريتريا يوم الجمعة لإجراء محادثات مع رئيس البلاد ووزير خارجيتها.
قام وزير الخارجية السعودي بزيارة إثيوبيا هذا الأسبوع في ظل تصاعد التوترات في منطقة القرن الأفريقي ، حيث تتنافس قوى الخليج على النفوذ وتتعرض العلاقات بين إثيوبيا وإريتريا للتوتر.
ما حدث: التقى وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان يوم الأربعاء في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا برئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد.
وفي منشور على موقع X عقب الاجتماع، وصف آبي المحادثات بأنها "مثمرة" وأنها تغطي "مجموعة واسعة من القضايا الثنائية والمتعددة الأطراف".
Received His Highness Prince @FaisalbinFarhan Al Saud, Minister of Foreign Affairs of the Kingdom of Saudi Arabia, today for productive discussions on a broad range of bilateral and multilateral issues. Our talks focused on strengthening the longstanding ties between our two… pic.twitter.com/1NBw8YFm4r
— Abiy Ahmed Ali 🇪🇹 (@AbiyAhmedAli) February 11, 2026
أثارت صور من الاجتماع جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي حول وضعية آبي أحمد. ففي الصور التي نشرها، ظهر رئيس الوزراء جالساً متربعاً مقابل وزير الخارجية السعودي.