تل أبيب - يقوم المسؤولون الإسرائيليون، المقتنعون بأن الرئيس دونالد ترامب كان يخطط لإصدار أمر بشن ضربة على إيران ليلة الأربعاء أو فجر الخميس، بتقييم أسباب تراجعه، وتتراوح الاحتمالات بين المخاوف بشأن فرص النجاح في هذا الوقت واستراتيجية خداع القادة الإيرانيين وإيهامهم بثقة زائفة لتحسين فرص نجاح ضربة لاحقة.
قال مصدر رفيع المستوى، متحدثاً إلى موقع "المونيتور" شريطة عدم الكشف عن هويته، واصفاً الرسالة التي نقلها ترامب إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في 14 أو 15 يناير: "هناك شائعة تدور مفادها أن صاحب الشعر الأحمر [الاسم الرمزي لترامب] اتصل للتو ليخبرنا أنه لن يحدث الليلة".
حتى صباح الجمعة، لم يؤكد أي مسؤول إسرائيلي ما إذا كانت المكالمة الهاتفية قد جرت بالفعل. وذكرت صحيفة نيويورك تايمز يوم الخميس أن الزعيمين تحدثا في تلك الليلة، حيث حث نتنياهو ترامب على التريث في توجيه ضربة لإيران لإتاحة الفرصة له لإعداد الدفاعات الإسرائيلية تحسباً لأي ردود إيرانية محتملة. ولم يوضح التقرير ما إذا كان نتنياهو قد طلب أيضاً مهلة لإعداد عمليات هجومية ضد إيران. وفي تقرير لشبكة سي إن إن يوم الجمعة، زعمت إسرائيل مخاوفها بشأن حالة دفاعاتها الصاروخية بعد استخدامها المكثف خلال حرب الأيام الاثني عشر ضد إيران في يونيو/حزيران.
أفادت تقارير إعلامية أمريكية بأن حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة شنوا حملة عاجلة لدرء أي هجوم أمريكي محتمل، وهو ما ربما دفع ترامب إلى الإدلاء بتصريحات علنية يوم الأربعاء أعرب فيها عن رغبته في حل التوترات مع إيران عبر القنوات الدبلوماسية. وصرح مسؤولون إسرائيليون، لا يزالون يأملون في وقوع هجوم، لموقع "المونيتور" الإخباري بأن ترامب كان قد أصدر تطمينات مماثلة في يونيو/حزيران الماضي، بينما كانت قاذفات بي-52 تستعد لشن هجوم على المنشآت النووية الإيرانية.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.