عون يدعو للرد بعد غارة إسرائيلية قتلت موظفاً بلدياً في جنوب لبنان
قتلت القوات الإسرائيلية موظفا بلديا خلال توغلها في لبنان، ما أدى إلى تصعيد التوترات في بلد تزايدت فيه المخاوف من تجدد الحرب في الأسابيع الأخيرة.
بيروت - تصاعدت حدة التوتر في بلدة جنوب لبنان بعد أن قتلت القوات الإسرائيلية موظفا بلديا خلال توغل يوم الخميس، وهو أحدث هجوم إسرائيلي منذ وقف إطلاق النار العام الماضي الذي أنهى الحرب بين إسرائيل وحزب الله .
ماذا حصل: حوالي الساعة الواحدة والنصف من فجر اليوم الخميس، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، ترافقها عدة آليات عسكرية ومركبات رباعية الدفع، أكثر من كيلومتر داخل الأراضي اللبنانية ودخلت بلدة بليدا في قضاء مرجعيون، وفق ما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام.
وقامت القوات بعد ذلك بمحاصرة مبنى البلدية في البلدة وبدأت بإطلاق النار عليه بالرشاشات، ما أدى إلى مقتل إبراهيم سلامة، وهو موظف في البلدية في الخمسينيات من عمره، وكان نائماً داخل المبنى، بحسب وسائل إعلام رسمية.
واستمرت الغارة عدة ساعات حيث اقتحمت القوات المبنى، بحسب وسائل إعلام محلية، قبل أن تنسحب من البلدة حوالي الساعة الرابعة فجرا.