وصل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى كمبالا، الأربعاء، لحضور الاجتماع الوزاري التاسع عشر لمكتب تنسيق حركة عدم الانحياز، في الوقت الذي تسعى فيه طهران إلى إيجاد شركاء أصدقاء وسط تزايد الضغوط الغربية والعزلة العالمية.
يُعقد الاجتماع الأوسع لحركة عدم الانحياز في الفترة من 13 إلى 16 أكتوبر/تشرين الأول في كمبالا، أوغندا، على أن يُعقد الاجتماع الوزاري يومي 15 و16 أكتوبر/تشرين الأول. وتشارك إيران من بين أكثر من 100 وفد من الدول الأعضاء والمراقبة في حركة عدم الانحياز في هذا الاجتماع، الذي يُركز على تقييم التقدم المُحرز منذ تولي أوغندا رئاسة الحركة في عام 2024، بالإضافة إلى تعزيز أجندة التعاون للكتلة.
من المتوقع أن يعقد عراقجي لقاءات ثنائية على هامش المؤتمر مع عدد من وزراء الخارجية والمسؤولين المشاركين. وقد التقى حتى الآن مسؤولين من الوفود الفنزويلية والإندونيسية والفلسطينية، وفقًا لوسائل إعلام إيرانية.
ويتضمن جدول أعمال المؤتمر مناقشات حول قضايا مثل التعددية والتعاون فيما بين بلدان الجنوب والقضية الفلسطينية.
وفي جلسة عامة اليوم الأربعاء، أوضح عراقجي مواقف إيران بشأن التطورات الإقليمية والدولية.
وفقًا لوكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا)، حثّ عراقجي المنظمة على إدانة "الإجراءات القسرية الأحادية الجانب"، مشيرًا إلى الضربات الإسرائيلية والأمريكية على إيران في يونيو/حزيران، عندما استهدفت الدولتان مواقع عسكرية ونووية إيرانية. ووصف عراقجي الإجراءات الأمريكية والإسرائيلية بأنها "تهديدات للسلم والأمن العالميين"، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الإيرانية.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.