نقل أكثر من 200 شخص إلى المستشفى في قابس بتونس مع تنامي الغضب بسبب أزمة التلوث
ويواجه الرئيس قيس سعيد أحد أكبر التحديات التي يواجهها حتى الآن مع تزايد المطالبات بإغلاق مصنع معالجة الفوسفات في المدينة.
سجلت مدينة قابس التونسية ، الأربعاء، حالات تلوث جديدة، في الوقت الذي تنتقد فيه بعض الأحزاب السياسية طريقة تعامل الرئيس قيس سعيد مع أزمة التلوث المتفاقمة في المدينة.
وذكرت وسائل إعلام تونسية وعربية، الأربعاء، أن حالات اختناق جديدة، بينها أطفال، تلقت العلاج في المستشفى الجهوي في مدينة صفاقس جنوب شرقي تونس.
وصول حالات جديدة مصابة بالاختناق إلى مستشفى قابس الجهوي في تونس، شملت طلاباً وأهالي، وسط تصاعد الأزمة البيئية في المدينة pic.twitter.com/LAopvXn6IS
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) October 22, 2025
وذكرت إذاعة "موزاييك أف أم" المحلية أن عدد حالات الاختناق الجديدة بلغ أكثر من 40 حالة بين التلاميذ.
نُقل أكثر من 200 شخص إلى مستشفيات قابس خلال الأسابيع الأخيرة بسبب ضيق في التنفس وتسمم بالغاز. ويُشير السكان إلى أن هذه المشاكل الصحية ناجمة عن التلوث الناتج عن مصنع معالجة الفوسفات الذي تديره المجموعة الكيميائية التونسية المملوكة للدولة.