دعا الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان يوم الأربعاء إلى الوحدة بين أفغانستان وباكستان، مع دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ. وأدى إغلاق الحدود نتيجة القتال إلى توقف عمليات الترحيل القسرية التي تقوم بها إيران للأفغان المقيمين فيها، كما تخشى الجمهورية الإسلامية من تداعيات الصراع الدائر في المنطقة.
ترأس بزشكيان جلسةً حكوميةً لمناقشة الصراع بين أفغانستان وباكستان. ووصف الصراع بين جيران إيران بأنه نتيجة "مؤامرات الأعداء والصهيونية الدولية"، مضيفًا أن طهران مستعدةٌ للمساعدة في تعزيز الحوار.
وقال روحاني، حسبما نقلت عنه وكالة أنباء مهر شبه الرسمية اليوم الخميس، إن "الحوار وتعزيز العلاقات الأخوية من شأنه أن يساعد في تخفيف التوترات بين أفغانستان وباكستان".
أعلنت باكستان وحكومة طالبان في أفغانستان هدنة لمدة 48 ساعة يوم الأربعاء، منهيةً أسبوعًا من القتال. بدأ الصراع عندما شنت باكستان ضربات جوية استهدفت حركة طالبان الباكستانية داخل أفغانستان. دفعت هذه الضربات أفغانستان إلى مهاجمة مراكز حدودية باكستانية، مما أدى إلى أسبوع من الاشتباكات. وذكرت بعثة الأمم المتحدة للمساعدة في أفغانستان يوم الخميس أن 37 مدنيًا على الأقل قُتلوا في أفغانستان. ولم تُعلن باكستان عن أعداد الضحايا من جانبها، لكنها قالت إنها قتلت 200 مقاتل من طالبان الباكستانية خلال الاشتباكات. بينما قالت الحكومة الأفغانية إنها قتلت 58 جنديًا باكستانيًا.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.