الجيش الأميركي يبدأ مراقبة وقف إطلاق النار في غزة مع تعثر خطط نشر القوة الدولية
وتثير العقبات الدبلوماسية والمخاوف من احتمال وقوع قواتهم في مرمى النيران بين حماس وإسرائيل تساؤلات حول الاقتراح الأميركي لتحقيق الاستقرار في غزة بعد الحرب بقوة دولية، على الرغم من "التفاؤل الكبير" الذي أشار إليه نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس يوم الثلاثاء.
واشنطن - افتتح الجيش الأميركي رسميا مركزا جديدا للتعاون المدني العسكري يوم الثلاثاء في جنوب إسرائيل، وقال مسؤولون إنه سيكون مكلفا بمراقبة وقف إطلاق النار في غزة وتنسيق إعادة الإعمار الدولية للقطاع.
وأعلن نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس عن ذلك خلال زيارة قام بها الثلاثاء إلى الموقع الذي تديره القوات الأميركية في كريات جات شمال شرق غزة، لكنه لم يتضمن جدولا زمنيا واضحا لنشر قوة استقرار دولية داخل الجيب الفلسطيني الذي مزقته الحرب.
وقال فانس خلال مؤتمر صحفي في الموقع، محاطًا بالمبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، والقائد الأعلى للقوات الأمريكية في الشرق الأوسط الأدميرال براد كوبر، وصهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جاريد كوشنر: "لن تكون هناك قوات أمريكية على الأرض في غزة".
قال فانس: "لم ننشئ بعد قوة الأمن الدولية. هذا أمر نعمل على تحقيقه".