واشنطن - قال قائد كبير يوم الثلاثاء إن الجيش يضع اللمسات الأخيرة على استراتيجية جديدة للدفاع الجوي والصاروخي، مع خطط لإضافة عدة كتائب جديدة، بناءً على الدروس المستفادة من الصراعات التي غذتها انتشار الطائرات بدون طيار الإيرانية المسلحة في الشرق الأوسط وأوكرانيا .
وقال الفريق أول شون جيني، رئيس قيادة الدفاع الصاروخي والفضاء بالجيش الأمريكي، في مؤتمر عقد في هانتسفيل بولاية ألاباما: "نحن نستفيد من الدروس المستفادة من الميدان، والخيارات المتزايدة التي يقدمها الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة، ونعود إلى الأساسيات - تذكر أن الكتلة لها كميتها الخاصة".
لماذا هذا مهم: يخطط الجيش لإضافة ثلاث كتائب باتريوت إضافية، ليصبح المجموع 18 كتيبة، وسط ما وصفه مسؤولو الدفاع بدورات نشر "من الكعب إلى القدمين" في الشرق الأوسط والمحيط الهادئ والتي فرضت ضغوطا على متطلبات الصيانة الصارمة بالفعل.
وتخطط القوات المسلحة الأميركية لتجهيز هذه الكتائب بأجهزة استشعار دفاع جوي وصاروخي جديدة من المستوى الأدنى (LTAMDS) - مصممة لتوسيع قدرات رادار الباتريوت بشكل كبير ومعالجة الثغرات المزعجة - في حين تقوم بإنشاء خمس كتائب جديدة لنظام حماية النيران غير المباشرة (IFPC)، والذي تم تصميمه لإسقاط قذائف الهاون والصواريخ والطائرات بدون طيار والصواريخ المجنحة باستخدام صواريخ AIM-9X.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.