تضرب درجات الحرارة الصيفية الحارقة شبه الجزيرة العربية، وتسعى الكويت جاهدةً لإيجاد حلول لتجنب انقطاعات التيار الكهربائي المؤقتة في عشرات المناطق. وقد اضطرت بالفعل إلى تطبيق مثل هذه الإجراءات عدة مرات منذ عام ٢٠٢٤، خوفًا من أن يتجاوز الطلب في ساعات الذروة قدرة التوليد.
يمكن لمحطات الطاقة الكويتية توليد 20 جيجاواط من الكهرباء، لكن الاحتياطي محدود خلال موجات الحر، وقد يصل النقص إلى 1.6 جيجاواط هذا الصيف، وفقًا لإدارة التجارة الدولية الأمريكية. وفي تعليقٍ لموقع المونيتور، قال رحمت بودينه، رئيس أبحاث الكهرباء في معهد أكسفورد لدراسات الطاقة: "كان ينبغي على الكويت معالجة هذه المسألة قبل 10 إلى 15 عامًا. الإجراءات الحالية لا تحل المشكلة الحالية؛ بل تمنع تفاقمها في المستقبل".
أحد أسباب أزمة الكهرباء في الكويت هو تزايد عدد السكان، والذي من المتوقع أن يصل إلى خمسة ملايين نسمة هذا العام، أي بزيادة تُقارب الثلث منذ عام ٢٠١٥، وفقًا لبيانات الأمم المتحدة. وقد أدى هذا النمو السكاني إلى زيادة الطلب على خدمات مثل تكييف الهواء وتحلية المياه، وكلاهما يستهلك كميات كبيرة من الطاقة. ومن المتوقع أن ينمو الطلب على الكهرباء بنسبة ٣.٣٪ سنويًا بين عامي ٢٠٢٥ و٢٠٢٧، وفقًا لوكالة الطاقة الدولية.
إيجاد طريق للمضي قدمًا
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.