من المتوقع أن يتوصل لاعب طاقة خليجي صاعد إلى صفقة ضخمة في الأسابيع المقبلة: ففي 27 يونيو/حزيران، حصل اتحاد بقيادة XRG - الذراع الاستثماري الدولي الجديد لشركة النفط الحكومية في أبو ظبي - على نافذة حصرية للعناية الواجبة مدتها ستة أسابيع لعرضه بقيمة 18.7 مليار دولار للاستحواذ على شركة الطاقة الأسترالية العملاقة سانتوس.
في حال إتمام صفقة XRG، ستمنح شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) عمليات عالمية جديدة رئيسية، بما في ذلك أصول ضخمة من الغاز الطبيعي المسال. كما أنها أحدث مؤشر على رهان شركات الخليج العملاقة بقوة على الغاز الطبيعي المسال، حيث أصبح الغاز فائق التبريد جزءًا أساسيًا من استراتيجية الطاقة الإقليمية.
قبل أسابيع قليلة، أفادت التقارير أن مصر وقّعت عقودًا طويلة الأجل لاستيراد الغاز الطبيعي المسال مع أرامكو السعودية، مما يُبرز طموحات الرياض في هذا القطاع. تُبرز هذه التطورات الدور المتنامي للمنطقة في سوق الغاز، ليس فقط كمُصدّر، بل أيضًا كمستثمر عالمي في الغاز الطبيعي المسال ومستهلك متنامٍ. يأتي هذا قبيل زيادة كبيرة متوقعة في إمدادات الغاز الطبيعي المسال العالمية بحلول عام 2027، والتي قد تُعيد تشكيل أسواق الطاقة في ظلّ التحوّل إلى مصادر الطاقة المتجددة.
في وقت سابق من هذا العام، توقع بنك جي بي مورغان زيادةً بنسبة 54% في طاقة إمدادات الغاز الطبيعي المسال العالمية بحلول عام 2030، مدفوعةً بشكلٍ كبيرٍ بالإنتاج الجديد من أمريكا الشمالية وقطر. وكما أشارت إدارة الطاقة الدولية في يونيو/حزيران، استحوذت الولايات المتحدة على 70% من قرارات الاستثمار النهائية العالمية للغاز الطبيعي المسال في الفترة 2022-2023، ولكن بحلول عام 2024، سيكون أكثر من 75% من قرارات الاستثمار النهائية الجديدة للغاز الطبيعي المسال قد نشأت في الشرق الأوسط.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.