في الوقت الذي يعلق فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب المساعدات العسكرية لأوكرانيا، وتبدو التزامات الولايات المتحدة بموجب المعاهدة مع حلف شمال الأطلسي في خطر، تسارع الدول الأوروبية إلى إعادة بناء جيوشها وصناعاتها الدفاعية لردع أي عدوان روسي في المستقبل.
وفي هذا السياق، تبدو تركيا، التي كانت تُشار إليها ذات يوم خطأً باسم "حصان طروادة الروسي في حلف شمال الأطلسي"، الآن وكأنها شريك منطقي لأوروبا بفضل مكانتها باعتبارها ثاني أكبر جيش في حلف شمال الأطلسي، وبراعتها في مجال الصناعات الدفاعية.
وفي أعقاب المواجهة العنيفة بين الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي وترامب ونائب الرئيس جيه دي فانس في المكتب البيضاوي في 28 فبراير/شباط، علق الرئيس الأمريكي مؤقتًا جميع المساعدات العسكرية والاقتصادية لأوكرانيا يوم الاثنين.
في حين عجز زعماء الاتحاد الأوروبي عن وضع استراتيجية واضحة لإعادة التسليح خلال قمتهم الدفاعية الافتتاحية في بروكسل في الثامن من فبراير/شباط، كشفت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين يوم الخميس عن خطة لتعزيز الإنفاق الدفاعي الأوروبي بمقدار 800 مليار يورو (حوالي 869 مليار دولار) على مدى السنوات الأربع المقبلة، في مواجهة التراجع السياسي الكبير من جانب إدارة ترامب.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.