في الوقت الذي تتنافس فيه الولايات المتحدة والصين على الهيمنة في مجال الذكاء الاصطناعي في عام 2025، تعمل الدبلوماسية السعودية في مجال التكنولوجيا ديما اليحيى على الترويج لتحالف ناشئ كملاذ محتمل من التوترات الجيوسياسية: منظمة التعاون الرقمي (DCO) ومقرها الرياض، وهي مجموعة حكومية دولية أطلقت في عام 2020 لتعزيز التعاون بين الاقتصادات الناشئة.
قال يحيى، الأمين العام للمنظمة، في مقابلة مع المونيتور: "لا أعرف مدى صحة هذا سياسياً، لكنني أعتقد أن DCO في وضع يسمح لها بأن تكون ملاذًا محايدًا". تضم DCO 16 دولة عضوًا في جميع أنحاء الشرق الأوسط وأفريقيا وأوروبا وآسيا، تمثل ناتجًا محليًا إجماليًا جماعيًا يبلغ 3.5 تريليون دولار وسكانًا يبلغ عددهم 800 مليون نسمة. مهمتها: تسريع النمو الشامل للاقتصاد الرقمي بين الدول الأعضاء من خلال العمل بشكل تعاوني مع الحكومات والقطاع الخاص والمجتمع المدني.
إن عملها مع DCO يأتي في الوقت المناسب. إن التطورات في مجال الذكاء الاصطناعي تعمل على إعادة تشكيل الملعب العالمي بسرعة ، وتواجه الدول النامية خطر التخلف عن الركب - أو إجبارها على التحالف مع واشنطن أو بكين - في سعيها إلى محركات جديدة للنمو في العصر الرقمي. وأشارت يحيى إلى "نحن الصوت الجديد، كما نقول دائمًا، للأسواق الناشئة التي تريد التعاون".
ومن وجهة نظرها، يتطلب هذا العمل العمل مع الشرق والغرب. ومع ذلك، فإن هذا التوازن ليس خاليا من المخاطر، كما يتضح من قيام واشنطن بتقييد تصدير شرائح الذكاء الاصطناعي المتقدمة إلى بعض دول الشرق الأوسط في عام 2023 بينما تضغط عليها للتخلي عن التكنولوجيا الصينية.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.