تل أبيب ــ إن الأحداث المتسارعة للأزمة التي اندلعت يوم الاثنين بشأن إطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين في قطاع غزة، وأعمال حافة الهاوية واستعراض العضلات من جانب جميع الأطراف، تضع وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس في خطر عند منتصف الطريق من الاتفاق المرحلي الدقيق.
انعقدت لجنة الأمن التابعة للحكومة الإسرائيلية صباح الثلاثاء لمناقشة إعلان حماس يوم الاثنين عن تعليق المرحلة التالية من عملية إطلاق سراح الرهائن، والتي كانت مقررة يوم السبت، لأن إسرائيل انتهكت أجزاء من الاتفاق. وقد سلمت حماس حتى الآن 16 من أصل 33 رهينة وعدت بإطلاق سراحهم خلال المرحلة الأولى التي استمرت ستة أسابيع من الاتفاق المتدرج، ويُعتقد أنها لا تزال تحتجز 76 رهينة، من المرجح أن يكون العديد منهم قد ماتوا، ومن المفترض أن يتم إطلاق سراحهم في المرحلة الثانية من الاتفاق التي تبدأ الشهر المقبل.
وقد أثار التهديد المتجدد بإطلاق سراح المزيد من الرهائن الرعب بين أفراد عائلاتهم، الذين استعدوا مرة أخرى لتكثيف حملتهم المحلية والدولية من أجل تحريرهم.
وفي الوقت نفسه، سرب المسؤولون الإسرائيليون خططاً لاستئناف الحرب ضد حماس، واستعادة المواقع في غزة التي انسحب منها الجيش في الأيام الأخيرة، وتجديد اعتقال السجناء الفلسطينيين المفرج عنهم من السجون الإسرائيلية بموجب الاتفاق. كما أصدر الجيش تعليماته للوحدات المنتشرة في قطاع غزة وحوله برفع مستوى تأهبها، وأعلن عن خطط لاستدعاء قوات الاحتياط.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.