سيدة العراق الأولى تنتقد الهجوم التركي على حزب العمال الكردستاني في إقليم كردستان
Subscribe for as low as
$2/week
to access this story and all reporting.
By entering your email, you agree to receive AL-MONITOR's daily newsletter and occasional marketing messages.
Why AL-MONITOR?
AL-MONITOR is an award-winning media outlet covering the Middle East, valued for its independence, diversity and analysis. It is read widely by US, international and Middle East decision makers at the highest levels, as well as by media, thought and business leaders and academia.
Read by
Live news & notifications
Follow over 100 expert journalists based across the region and get notified in real time of breaking stories and exclusives. *Expanded coverage on Energy & Defense sectors.
Premier analysis of the Middle East
Access the sharpest and most diverse regional minds giving you all the angles on regional trends.
Live events & video
Priority access to roundtables, summits and other events alongside AL-MONITOR's global community of regional influencers.
Specialized Newsletters
Get timely reporting on key countries and sectors with up to 10 daily and weekly newsletters straight to your inbox.
Big, exclusive interviews
Follow conversations with the region's biggest names in politics and business.
AL-MONITOR archives since 2012
Access a repository of over a decade's worth of regional coverage, insights and trends.
Subscribe for unlimited access
By becoming an AL-MONITOR subscriber, you drive our team’s rigorous and independent journalism spanning the Middle East.
السيدة الأولى الجديدة للعراق والسياسة والكاتبة العراقية الكردية شاناز إبراهيم أحمد تتلقى باقة من الزهور خلال حفل تنصيب زوجها وتسليمه كرئيس عراقي جديد في قصر السلام بالعاصمة بغداد في 17 أكتوبر 2022. — أحمد الربيعي / وكالة الصحافة الفرنسية عبر غيتي إيماجز
أدانت سيدة العراق الأولى بشدة العمليات العسكرية التركية المستمرة ضد مقاتلي حزب العمال الكردستاني في شمال البلاد الخاضع للإدارة الكردية. لجأت شهناز إبراهيم أحمد، زوجة الرئيس العراقي عبد اللطيف رشيد، إلى تويتر يوم الأربعاء للتعبير عن غضبها وسط تقارير تفيد بأن القوات التركية توغلت مسافة 15 كيلومترًا (حوالي 9 أميال) داخل الأراضي العراقية، في هجوم جديد تم شنه في أوائل يوليو. وتطويق مقاتلي حزب العمال الكردستاني المتحصنين في منطقة ميتينا وجاري الجبلية الواقعة جنوب الحدود التركية.
وردد أحمد ادعاءات بأن حوالي 20 كيلومترًا مربعًا (7.7 ميلًا مربعًا) من الأراضي الزراعية قد تم حرقها واضطر آلاف المدنيين إلى الفرار من منازلهم نتيجة الغارات الجوية التركية، مع حوالي 602 قرية، بما في ذلك تلك التي يسكنها المسيحيون الآشوريون، تحت التهديد. وأضافت أنه من حق الجمهور العراقي أن يعرف ما إذا كان "هناك أي اتفاق بين أنقرة وبغداد، أو أنقرة وأربيل، يسمح لدولة مجاورة بمعاملة العراق كأراضيها". "إذا كان هناك مثل هذا الاتفاق، فيجب توجيه الغضب الشعبي نحو السلطات العراقية أو الكردية."
We’ve learned that 20,000 dunams (20 square km) of agricultural land have been burned as a result of Turkish bombardment, with reports that in one village alone, 55 percent of agricultural land has gone up in smoke.
— Shanaz Ibrahim Ahmed (@Shanazibrahim_a) July 17, 2024
وتأتي تعليقات أحمد بعد أسبوع تقريبًا من اجتماع مجلس الأمن القومي العراقي، الذي أصدر بيانًا مائيًا في 11 يوليو/تموز، أدان فيه "تدخلات وانتهاكات القوات التركية في المناطق الحدودية المشتركة". وتعرضت بغداد وحكومة إقليم كردستان، التي يقودها الحزب الديمقراطي الكردستاني، لانتقادات بسبب صمتهما في مواجهة الهجمات التركية . ويقول حزب العمال الكردستاني إن الحزب الديمقراطي الكردستاني يشارك بشكل مباشر في الحملة. "العناصر الفنية التركية موجودة الآن داخل وحدات البشمركة التابعة للحزب الديمقراطي الكردستاني المتمركزة خلف قواتنا. قال أحد قادة حزب العمال الكردستاني: "إنهم ينقلون المعلومات الاستخبارية إلى القوات التركية المتقدمة". وينفي الحزب الديمقراطي الكردستاني مشاركته في العمليات.
ويأتي الهجوم في إطار الجهود المستمرة لإنشاء "ممر أمني" يصل عرضه إلى 40 كيلومترًا (25 ميلًا) على طول حدود تركيا مع سوريا والعراق.
You're reading a free AL-MONITOR Original
Want more like this?
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.