تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

الفلسطينيّون يعتبرون اغتيال سليماني خسارة استراتيجيّة لهم

عقب اغتيال قاسم سليماني، صدرت ردود الفعل المعزّية عن الفصائل الفلسطينيّة التي ارتبطت بعلاقات وثيقة معه، وأقامت بيت عزاء له، وتوجّهت وفودها إلى طهران لتشييعه، وسط نقاش فلسطينيّ حول انتقال هذه الردود إلى انتقام من إسرائيل، مع تقديرات أنّ الجرأة الأميركيّة باغتيال سليماني قد تشجّع إسرائيل على اغتيال قيادات فلسطينيّة، ممّا سيرفع وتيرة المواجهة مع إسرائيل، فضلاً عن نقل تحذيرات إلى الفصائل عبر مصر لعدم الردّ على الاغتيال انطلاقاً من غزّة... السطور التالية تناقش التبعات الفلسطينيّة لاغتيال سليماني.

GettyImages-1191747674.jpg

مع الإعلان الأميركيّ في 3 كانون الثاني/يناير عن اغتيال قائد فيلق القدس في الحرس الثوريّ الإيرانيّ قاسم سليماني في العراق، خرجت ردود أفعال الفصائل الفلسطينيّة في اليوم ذاته، فأدانت حماس الاغتيال، واصفة سليماني بأنّه "ذو دور بارز في دعم المقاومة الفلسطينيّة في مختلف المجالات."

ونعته حركة الجهاد الإسلاميّ، وأكّدت الاستمرار في مواجهة العدوان الأميركيّ-الإسرائيليّ، لأنّ محور المقاومة لن يتردّد في مسيرته نحو تحرير فلسطين، واعتبرت الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين الاغتيال نقلة نوعيّة في العدوان الأميركيّ ضدّ الفصائل المسلحة، ويستدعي ردّاً منسّقاً وشاملاً يطال الوجود والمصالح الأميركيّة والصهيونيّة في المنطقة.

في الوقت الذي أدانت غالبيّة الفصائل الفلسطينيّة اغتيال سليماني، صمتت حركة فتح التي يقودها الرئيس الفلسطينيّ محمود عبّاس نهائيّاً، بسبب علاقتها غير الجيّدة مع إيران.

طبيعيّ أن تعزّي الفصائل الفلسطينيّة باغتيال سليماني، وتتضامن مع إيران، فقد ارتبط الفلسطينيّون بعلاقات وثيقة معه، حيث عمل ضابط الاتّصال بينهم وبين القيادة الإيرانيّة، وكان يتواصل مع قياداتهم السياسيّة والعسكريّة على مدار الساعة، لكنّ السؤال يكمن في اقتصار الردود الفلسطينيّة على البيانات فقط، أو الانتقال إلى ردود عسكريّة ضدّ إسرائيل.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish