تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

بعد مقتل سليماني في بغداد... ما هي حدود الدور المصريّ في العراق؟

ترى مصر أنّ سبب الفرقة والتشرذم في العراق هو التدخّل الأجنبيّ في الشؤون العربيّة، خصوصاً التدخّلات العسكريّة.

University students attend a protest against the U.S and Iran interventions, in Basra, Iraq January 8, 2020. REUTERS/Essam al-Sudani - RC2MBE98I0AD

في 3 كانون الثاني/يناير، دعت مصر، ببيان رسميّ صادر عن وزارة خارجيّتها، إلى "الوقف الفوريّ لكلّ أنواع التدخّلات في شؤون الدول والشعوب العربيّة"، وجاء ذلك في أعقاب وقوع حادث مقتل قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوريّ الإيرانيّ الجنرال قاسم سليماني، فجر الجمعة في 3 كانون الثاني/يناير بالعراق، والذي يعتبر مهندس العمليّات الخارجيّة لإيران.

وأعلنت وزارة الدفاع الأميركيّة "البنتاغون"، في اليوم ذاته، رسميّاً، أنّ الجيش الأميركيّ قتل "قاسم سليماني" بتوجيه من الرئيس الأميركيّ دونالد ترامب، وجاء ذلك بعد أيّام قليلة من اقتحام آلاف المحتجّين مقرّ السفارة الأميركيّة في بغداد بـ31 كانون الأوّل/ديسمبر من عام 2019، للتنديد بالضربات الجويّة الأميركيّة التي استهدفت كتائب "حزب الله" في العراق المتحالفة مع قوّات الحشد الشعبيّ.

وأشارت وزارة الخارجيّة المصريّة، في ذات البيان، إلى أنّها "تتابع بقدر كبير من القلق التطوّرات المتسارعة للأحداث في العراق، والتي تنذر بتصعيد للموقف، من الأهميّة تجنّبه. ولهذا، فإنّ مصر تدعو إلى احتواء الموقف وتفادي أيّ تصعيد جديد".

وأكّدت الوزارة ببيان نشرته في صفحتها الرسميّة على "فيسبوك"، أنّ هذه التدخّلات لم تؤد سوى إلى زيادة الفرقة والتوتّر بين مختلف الشعوب العربيّة التوّاقة إلى السلام والاستقرار.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish