ارتفاع حادّ في هدم منازل الفلسطينيّين بالقدس في 2019
رفعت السلطات الإسرائيليّة وتيرة هدم منازل الفلسطينيّين في القدس الشرقيّة خلال عام 2019، مقارنة بالأعوام الـ15 الماضية.
رام الله – الضفّة الغربيّة: هدمت طواقم بلديّة القدس (إسرائيليّة)، ترافقها قوّات من الشرطة الإسرائيليّة، في 19 تشرين الثاني/نوفمبر، منزلين في المدينة، أحدهما في حيّ جبل المكبر يعود إلى المقدسيّة فاطمة العبّاسي، والآخر في بلدة بيت حنينا للمقدسيّ مجدي علون بحجّة البناء من دون ترخيص.
وأشارت فاطمة العبّاسي (45 عاماً)، وهي مدرّسة في القدس الشرقيّة، وتعيش في المنزل مع أولادها الأربعة، خلال حديث لـ"المونيتور" إلى أنّها تفاجأت أثناء توجّهها للعمل باتّصال من أحد أقربائها يخبرها بوجود طواقم من البلديّة وقوّات من الشرطة، برفقة آليّات هدم حول المنزل بغية هدمه، وقالت: إنّ المنزل الذي تبلغ مساحته 130 متراً مربّعاً كان يأوي عائلتها. والآن، بعد هدمه، باتت تعيش من دون مأوى.
ولفتت إلى أنّها لم تتلقَ أيّ بلاغ أو إنذار من بلديّة الاحتلال بالهدم.
وتعيش العبّاسي وأطفالها الأربعة الآن في منزل والدها بالقدس، إلى أن تتمكّن من إيجاد منزل تستطيع استئجاره للإقامة فيه.