فيما بدأ الفلسطينيّون يستعدّون لخوض الانتخابات التي دعا إليها الرئيس الفلسطينيّ محمود عبّاس في 26 أيلول/سبتمبر، أكّد عضو المكتب السياسيّ لحماس ورئيس دائرة علاقاتها الوطنيّة حسام بدران، في 7 تشرين الثاني/نوفمبر، إلى جريدة فلسطين اليومية في قطاع غزّة، أنّ توفير الحرّيّات في الضفّة الغربيّة مهمّ لتكون الانتخابات مجدية، لأن حماس هناك تتعرّض إلى ملاحقة يوميّة بعمليّة ممنهجة تنفّذها أجهزة الأمن الإسرائيليّة والفلسطينيّة في صورة منسّقة، وقد تلجأ إسرائيل إلى التأثير بنتائج الانتخابات بالاعتقالات والملاحقات، وعدم اعترافها بها.
وأضاف بدران، وهو أحد الذين شملتهم صفقة تبادل الأسرى بين حماس وإسرائيل في عام 2011، وتم إبعاده إلى قطر، أنّ قادة حماس في الضفّة الغربيّة ومواقعهم جزء أساسيّ في صنع القرار داخل الحركة، على الرغم من ظروفهم الأمنيّة المعقّدة.
وأعلن أبرز قادة حماس في الضفّة الغربيّة رأفت ناصيف في 6 تشرين الثاني/نوفمبر على الـ"فيسبوك" أنّه لا يعقل أن تحدّد السلطة موعد الانتخابات قبل الجلوس مع الفصائل للحديث حول سبل إنجاحها، ويجب إجراء الانتخابات على أساس توافق واضح من التفاهم المطلوب مع الفصائل.
تشير هذه المواقف إلى عدم تحمّس حماس في الضفّة الغربيّة للانتخابات بسبب الملاحقة الأمنيّة من السلطة وإسرائيل، وعدم قدرتها إقناع أحد بالترشّح على قوائمها الانتخابيّة، خشية الاعتقال، على الرغم من إعلان قادة حماس في غزّة رئيس مكتبها السياسيّ اسماعيل هنيّة وزعيمها في غزّة يحيى السنوار، في 28 تشرين الأوّل/أكتوبر، جاهزيّة الحركة للمشاركة في الانتخابات، وعدم التردّد، والقلق من دخولها.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.