مدينة غزّة، قطاع غزّة: تواصل الحكومة الفلسطينيّة جهودها في البحث عن أسواق جديدة لتصدير المنتجات الفلسطينيّة إليها، وكذلك استيراد المواد الخام منها، كبديل للسوق الإسرائيليّة، وجاءت السوق الروسيّة في مقدّمة تلك الأسواق، لا سيّما في ظلّ تطوّر العلاقات السياسيّة بين البلدين في السنوات الأخيرة.
جاء البحث عن أسواق جديدة ضمن خطّة الحكومة الفلسطينيّة الاستراتيجيّة للانفكاك الاقتصاديّ عن إسرائيل، والتي أعلنت عنها في أيّار/مايو الماضي، وهي خطّة أثارت غضب الإسرائيليّين الذين هدّدوا في 25 تشرين الأوّل/أكتوبر الجاري، بمنع تصدير المنتجات الفلسطينيّة إلى الخارج، إذا ما استمرّت الحكومة الفلسطينيّة في وقف دخول بعض السلع الإسرائيليّة إلى السوق الفلسطينيّة.
حجم التبادل التجاريّ بين البلدين في الوقت الحاليّ متواضع جدّاً، إذ بلغ وفقاً لإحصاءات رسميّة فلسطينيّة غير منشورة اطّلع عليها "المونيتور"، 41 مليون دولار خلال الأعوام الثلاثة الأخيرة، وتركّزت الصادرات الروسيّة إلى الأراضي الفلسطينيّة على القمح والزيوت الغذائيّة والزيوت النفطيّة ومواد البناء، فيما صدّر الفلسطينيّون إلى روسيا بعض المنتجات الزراعيّة.
التقت مديرة الشؤون القانونيّة والأنشطة الدوليّة في وزارة العمل الروسيّة بزبروزفانيخ أنستاسيا في 24 تشرين الأوّل/أكتوبر الجاري، وزير الاقتصاد الوطنيّ الفلسطينيّ خالد العسيلي في رام الله، وبحث الجانبان آليّات رفع حجم التبادل التجاريّ بين البلدين، كما استعراضا التسهيلات الخاصّة باستيراد المواد الخام اللازمة للصناعات الفلسطينيّة.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.