تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

الحرائق تجتاح لبنان... وتحرق الأخضر واليابس!

منذ فجر الإثنين في 14 تشرين الأول/أكتوبر، إندلعت في لبنان سلسلة من الحرائق التي قضت على مساحات حرجية كبيرة وتسببت بأضرار مادية وبيئية جسيمة.

RTS2R90C.jpg

بيروت- أعلن المدير العام للدفاع المدنيّ العميد ريمون خطّار في رسالة، بعد اختتام عمليّات الإطفاء لحرائق الأحراج في لبنان، بـ17 تشرين الأوّل/أكتوبر، عن "اجتياز هذه الأزمة التي أسفرت عن كارثة بيئيّة محزنة جدّاً"، مثنياً على أداء عناصر الدفاع المدنيّ. 

فقد اجتاحت لبنان، منذ فجر الإثنين في 14 تشرين الأوّل/أكتوبر من عام 2019، سلسلة حرائق، هي الأكثر قساوة على البلاد منذ عقود، قضت على آلاف الهكتارات من المساحات الخضراء، حيث طالت نيرانها مناطق لبنانيّة عدّة، وتنقّلت من الجنوب إلى الشمال، مروراً بمحافظة جبل لبنان، وكان أخطرها حريق منطقة المشرف (قضاء الشوف)، الذي امتدّ إلى مناطق مجاورة، تلاه حريق ضخم في أحراج مزرعة يشوع (قضاء المتن).

وأعلن ريمون خطّار، في 15 تشرين الأوّل/أكتوبر، أنّ "هناك حوالى 103 حرائق مندلعة على الأراضي اللبنانيّة، وتعمل حوالى 200 آليّة من الدفاع المدنيّ على إخمادها".

وتمدّدت الحرائق التي اشتعلت في الليل وأثناء النهار، ووصلت إلى المنازل والسيّارات والمعامل في أكثر من منطقة، مسبّبة أضراراً ماديّة جسيمة، وأخلت عائلات كثيرة بيوتها بالقرب من اشتعال النيران، وتوفي المواطن سليم أبو مجاهد اختناقاً خلال مساعدته في إطفاء الحرائق.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish