تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

هل تؤخّر استقالة غرينبلات إعلان صفقة القرن؟

فاجأت استقالة المبعوث الأميركيّ للسلام في الشرق الأوسط جيسون غرينبلات الفلسطينيّين، لكنّها أثارت ترحيبهم. وفي الوقت نفسه، أثارت تساؤلات مهمّة حول مستقبل الخطّة الأميركيّة للسلام أو ما تعرف بـ"صفقة القرن"، باعتبار جيسون غرينبلات أحد أبرز المسؤولين عن صياغتها.

RTX3DYVL.jpg

قطاع غزّة، مدينة غزّة — لقيت استقالة المبعوث الأميركيّ للسلام في الشرق الأوسط جيسون غرينبلات ترحيباً فلسطينيّاً عامّاً، واعتبروه مؤشّراً على فشل الخطّة الأميركيّة للسلام أو ما تعرف بـ"صفقة القرن"، باعتباره أحد أبرز المسؤولين عن صياغتها. وكان الرئيس الأميركيّ دونالد ترامب أعلن في تغريدة عبر حسابه على "تويتر"، الإثنين في 5 أيلول/سبتمبر الجاري، استقالة جيسون غرينبلات، وأنّه سيترك منصبه في البيت الأبيض من أجل الانتقال للعمل في القطاع الخاص.

ولم يصدر أيّ تعليق رسميّ من قبل منظمة التحرير الفلسطينية على استقالة غرينبلات، لكنّ نائب مساعد وزير الخارجيّة الفلسطينيّ للعلاقات المتعدّدة الأطراف عمر عوض الله اعتبر في تصريح خاص لـ"المونيتور" أنّ الاستقالة تكشف عن شعور مسبق بالفشل في محاولات تقويض القضيّة الفلسطينيّة، وقال: "هذا موضوع أميركيّ داخليّ، ولكن نعتقد أنّ غرينبلات بدأ فاشلاً وانتهى فاشلاً".

وأشار إلى أنّ السلطة الفلسطينيّة رفضت الدور الأميركيّ الوحيد في أيّ عملية سياسيّة بالشرق الأوسط، وخصوصاً القضيّة الفلسطينيّة، وقال: "نحن قطعنا العلاقات السياسيّة مع واشنطن، وقلنا إنّه لا يوجد أيّ شيء يربطنا بها".

وكان رئيس السلطة محمود عبّاس طالب خلال جلسة طارئة للبرلمان العربيّ في 11 كانون الأوّل/ديسمبر من عام 2017، بطرد سفراء الولايات المتّحدة وقطع العلاقات معها وعدم استقبال وفودها ومقاطعة منتجاتها، رفضاً للقرار الأميركيّ بإعلان القدس عاصمة لإسرائيل.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish