تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

الحكومة الفلسطينيّة تقدّم منحاً إلى الخرّجين للعمل في الأغوار والسكن فيها... فهل هذا ممكن؟

أعلنت الحكومة الفلسطينيّة في 19 آب/أغسطس عن نيّتها تقديم منح إلى الخرّيجين للعمل في منطقة الأغوار والسكن فيها، لتشجيع التواجد في المنطقة المهدّدة بالمصادرة الكاملة، ولكن على الأرض، يبدو تنفيذ هذه الخطّة غير ممكن.

RTX72EWN.jpg

لا يجد الشابّ محمود بشارات من منطقة حمصة الفوقا في الأغوار الشماليّة، مانعاً من التقدّم للاستفادة من المنحة التي أعلنت عنها الحكومة الفلسطينيّة في 19 آب/أغسطس، ولكن بشرط أن توفّر الحكومة الخدمات الأساسيّة للاستفادة من هذه المنح.

وكان رئيس الوزراء الفلسطينيّ محمّد اشتيّه أعلن في افتتاح جلسة حكومته الأسبوعيّة في 19 آب/أغسطس عن توجّه الحكومة إلى منح منحا مالية وتسهيلات إلى الخرّيجين من الشباب الفلسطينيّ، الذين لديهم استعداد للسكن في مناطق الأغوار وقراها، والعمل مع أهلها في مشاريع إنتاجيّة، في سبيل تعزيز صمود المواطنين في هذه المنطقة.

ولم تقدّم الحكومة الفلسطينيّة في إعلانها عن المنحة، تفاصيل عن المستفيدين منها وكيفية الاستفادة منها وقيمتها المادية.

وقال بشارات (27 عاماً) لـ"المونيتور" إنّه تخرّج منذ 5 سنوات من كليّة التربية بجامعة القدس المفتوحة، ولكنّه لم يجد عملاً، ممّا دفعه إلى العمل عاملاً في إحدى المستوطنات، ويقول إنّ هذه المنح في حال نفّذت ستكون حلًّا للبطالة ولحاجتهم إلى الخروج من مناطقهم والبحث عن عمل خارجها.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish