تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

رعاية مصريّة للتهدئة في غزّة بين الفصائل الفلسطينيّة وإسرائيل

انتهى وفد مصريّ من زيارته إلى قطاع غزّة، سعياً إلى ثبيت التهدئة بين حركة حماس الفلسطينيّة والحكومة الإسرائيليّة، في ظلّ التوتّر بين الجانبين الذي تسبّب في خرق الهدنة وتبادل إطلاق الصواريخ.

RTX25KVU.png

القاهرة ـ غادر وفد أمنيّ مصريّ يترأّسه مسؤول ملفّ فلسطين في المخابرات المصريّة اللواء أحمد عبد الخالق، قطاع غزّة في 9 أيلول/سبتمبر، بعدما عقد مباحثات مع حركة حماس وفصائل فلسطينيّة أخرى على مدار يومين، مستهدفاً تثبيت عمليّة التهدئة مع إسرائيل.

وبحسب ما أورده موقع "سكاي نيوز عربيّة"، تطرّقت المباحثات إلى بحث سبل تخفيف معاناة الفلسطينيّين في قطاع غزّة، وتسهيل سفرهم عبر معبر رفح البرّيّ مع مصر، إضافة إلى ملفّ تأمين الحدود بين القطاع ومصر.

وشهدت منطقة الحدود بين غزّة وإسرائيل توتّراً بدءاً من شهر آب/أغسطس، كان آخره قصف الجيش الإسرائيليّ في 11 أيلول/سبتمبر مواقع لحركة حماس في غزّة، ردّاً على إطلاق صواريخ من القطاع في اتّجاه إسرائيل، وذلك بعد إعلان رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو في 10 أيلول/سبتمبر نيّته ضمّ غور الأردن في الضفّة الغربيّة وشمال البحر الميّت إلى السيادة الإسرائيليّة، حال فوزه في الانتخابات العامّة المقرّر إجراؤها في 17 أيلول/سبتمبر الجاري.

وتمثّل هذه التوتّرات بين الفصائل الفلسطينيّة وإسرائيل تهديداً للهدنة التي وافقت عليها حماس وإسرائيل في 25 آذار/مارس الماضي من خلال وساطة مصريّة.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish