تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

هل تصبح تظاهرات 20 أيلول/سبتمبر شرارة لثورة جديدة للمصريّين؟

للأسبوع الثاني علي التوالي استمرت تظاهرات معارضة للرئيس عبدالفتاح السيسي خرجت الجمعة 27 سبتمبر، في مدن قنا والأقصر وسوهاج والوراق القريبة من محافظة الجيزة ، والتي كان محمّد علي دعا إليها عبر مقطع فيديو للاحتشاد في " تظاهرة مليونيّة"، في حال لم يرحل السيسي.

Small groups of protesters gather in central Cairo shouting anti-government slogans in Cairo, Egypt September 21, 2019.REUTERS/Mohamed Abd El Ghany - RC1C52E77FA0

للأسبوع الثاني علي التوالي استمرت تظاهرات معارضة للرئيس عبدالفتاح السيسي خرجت الجمعة 27 سبتمبر، في مدن قنا والأقصر وسوهاج والوراق القريبة من محافظة الجيزة ، والتي كان محمّد علي دعا إليها عبر مقطع فيديو للاحتشاد في "تظاهرة مليونيّة"، في حال لم يرحل السيسي.

المحتجون تحدوا الاجراءات الامنية مشددة في مختلف المحافظات ورددوا هتافات تطالب برحيل الرئيس عبدالفتاح السيسي واخرى تستنكر الاوضاع التي آلت اليها البلاد وتدعوا الى اسقاط النظام ، الا ان الشرطة فرقت المتظاهرين مستخدمة الغاز المسيل للدموع.

يأتي ذلك بينما احتشد مئات من المواطنين من محافظات عدة من مؤيدي السيسي في التظاهر دعما له في منطقة المنصة بمدينة نصر القريبة من ميدان رابعة العدوية، شرقي القاهرة، ، حيث أقيمت سلسلة من العروض والفقرات أحياها الفنانون محمد فؤاد ومحمد رمضان ومحمود الليثي ، وشارك في الاحتفال عدد من نجوم الفن والشخصيات العامة والنواب وأعضاء عدد من الأحزاب، حيث سمحت قوات الأمن للمظاهرة المحدودة بالخروج عقب انتهاء صلاة الجمعة مباشرة، رغم تشديد الإجراءات الأمنية .

وأكد موظفون في جهات حكومية عدة قالوا إنه وصلتهم تعليمات بالتواجد أمام مقار أعمالهم، الجمعة، لحشدهم في حافلات "أوتوبيسات" تنقلهم إلى احتفال مؤيد للسيسي، وأنه سيتم تعويضهم بيوم أجازة، مع توفير وجبة غداء ومشروبات لهم.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish