رام الله، الضفّة الغربيّة — منعت القوّات الإسرائيليّة في مدينة القدس، في 17 آب/أغسطس عقد محاضرة في جمعية برج اللقلق في البلدة القديمة من المدينة، حول هدم منازل المقدسيين بتنظيم من الجمعية بالتعاون مع نقابة المحاميين الفلسطينيين.
منعت القوّات الإسرائيليّة في مدينة القدس، بـ5 آب/أغسطس، بالقوّة حفل تأبين في مركز "يبوس" الثقافيّ للدكتور صبحي غوشة، حيث تمّ الاعتداء على المشاركين فيه بالدفع والضرب بعد اقتحام المركز وإخراج من تواجدوا فيه بالقوّة وتسليم 4 من المشاركين بشكل عشوائي استدعاءات لمراجعة المخابرات الإسرائيليّة في مركز المسكوبيّة بالقدس. كما منعت، في 6 آب/أغسطس، إقامة حفل لتكريم (تأبين) الرياضيّ الراحل أحمد عديلة في "جمعيّة الشبّان المسيحيّة"، بحجة رعايته من قبل السلطة الفلسطينيّة.
وجاء المنع بموجب قرارات اتخذها وزير الأمن الداخليّ جلعاد أردان، في 5 آب/أغسطس تحظّر أيّ نشاطات ثقافيّة أو سياسيّة للمنظّمات الفلسطينيّة أو السلطة في القدس، واعتبارها إرهاباً ومساساً بالسيادة الإسرائيليّة، على اعتبار انها صاحبة السيادة في القدس الشرقية، وان قوانينها هي السارية في المدينة، وبموجب ذلك تمدد اسرائيل إغلاق المؤسّسات الفلسطينيّة في المدينة.
ويعدّ صبحي غوشة من الشخصيّات المقدسيّة المعروفة، إذ درس الطبّ في الجامعة الأميركيّة ببيروت، وساهم في تأسيس "جمعيّة المقاصد الخيريّة الإسلاميّة" خلال عام 1956 وإنشاء مستشفى المقاصد الخيريّة خلال عام 1968. وبعد هزيمة الدول العربية امام اسرائيل عام 1967 والتي كان من نتائجها احتلال الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية وقطاع غزة وسيناء وجنوب لبنان وهضبة الجولان، أسّس غوشة جبهة النضال الشعبيّ في القدس، ليتمّ اعتقاله وترحيله خلال عام 1971، حتّى توفي في الأردن بـ30 نيسان/إبريل من عام 2019.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.