تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

العمليات الفردية في الضفة توجع اسرائيل التي تتهم حماس بالوقوف خلفها

وجهت عملية "غوش عتصيون" التي قتل بها أحد جنود الجيش الإسرائيلي، ضربة لاسرائيل التي دفعت بقواتها للبحث عن المنفذين، في ظل اتهام وسائل إعلام عبرية حركة حماس بالوقوف خلف العلمية.

An Israeli soldier runs during a Palestinian protest against the nearby Jewish settlement of Qadomem, in the village of Kofr Qadom in the Israeli-occupied West Bank August 9, 2019. REUTERS/Mohamad Torokman - RC11D692AFE0

رام الله – الضفة الغربية: حوّل الجيش الإسرائيلي جنوب الضفة الغربية، لمنطقة عسكرية بعد أن دفع إليها بقوات كبيرة من الجنود صباح 8 آب/أغسطس، عُقب العثور على جثة جندي في الجيش يدعى "دفير شوريك" 18 عاما قرب مستوطنة "غوش عتصيون" القريبة من بيت لحم، وعليها آثار طعن.

وعقب العثور على جثة الجندي اقتحم الجيش الإسرائيلي، بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم وشرع بعمليات بحث في الأراضي الزراعية وتسجيلات كاميرات المراقبة على مدخل البلدة، في محاولة للتوصل لهوية المنفذين وداهم مناطق عديدة في محافظتي بيت لحم والخليل، وأغلق الجيش منذ مساء 8 آب/اغسطس، أبرز الطرق الرئيسة بين مدن الضفة، بينما شنّ مستوطنون هجمات متفرقة في مناطق مختلفة من الضفة، أبرزها على دوار "غوش عتصيون" حين رشقوا مركبات الفلسطينيين بالحجارة، وقرب قرية اللبن شمال رام الله حيث اصيبت مركبات المواطنين باضرار، كما أصيب فلسطيني في الخليل بجروح بعد تعرّض سيارته للرشق بالحجارة، وهي حوادث تكررت في اكثر من منطقة في الضفة الغربية، كان اخرها هجوم المستوطنين على عائلة الفلسطيني شاكر التميمي شرق الخليل مساء 10 آب/اغسطس دون ان تقع اصابات.

وبعد اقل من 48 ساعة من وقوع العملية، اعتقل الجيش الاسرائيلي فجر 10 آب/اغسطس 4 مواطنين بينهم امرأة من عائلة عصافرة من بلدة بيت كاحل شمال غرب الخليل، وصادرت مركبة لهم، ليعلن جهاز "الشاباك"، بعد ساعات إن المعتقلين نصر صالح عصافرة (24 عامًا)، وقاسم عارف عصافرة (30 عامًا) هما الذسن يقفان خلف عملية الطعن وان التحقيقات معهما مستمرة.

ورغم تمكن الاجهزة الامنية الاسرائيلية من العثور على الفاعلين بعد اقل من 48 ساعة، الا انها تعد ضربة قوية للاستخبارات الإسرائيلية لأكثر من سبب، أهمها: أن قوات الأمن تبلغت باختفاء ديفر بعد 3 ساعات من انقطاع الاتصال به، وتمكنت من العثور عليه بعد ست ساعات ونصف من البحث، ما مكنّ المنفذين الانسحاب من المكان، علماً أن العملية وقعت في منطقة، تنتشر فيها أجهزة المراقبة والكاميرات ودوريات الجيش والشرطة، كما أن المكان لا يبعد سوى أمتار عن مستوطنة "مجدال عوز" المحاطة بأجهزة الحماية والمراقبة، كما جاء الهجوم بمثابة مفاجأة لمؤسسة المخابرات الإسرائيلية ، الجيش وشين بيت ، وفقًا للقناة الإسرائيلية 13.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish