سعد سلّوم – إربيل: على الرغم من قرار رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي بخروج قوات الحشد الشعبي من سهل نينوى، إلا أن اللواء 30 من الحشد ما زال يتواجد في مواقعه، ويرفض التخلي عن مواقعه على الطرف الشرقي من الموصل. إنهم بدلاً من ذلك يقومون باحتجاجات على قرار عبد المهدي في الطرق الرئيسية.
قال النائب قصي الشبكي القريب من اللواء ٣٠ لرويترز اليوم أننا "سنبقى في المنطقة لحماية شعبنا". هذا في الوقت الذي تتزايد فيه المعارضة السنية والكردية لوجود الحشد في المنطقة. فقد قال النائب الكردي شيروان دوبرداني لرويترز "أن الحشد هو القوة الرئيسية في محافظة نينوى الآن - لقد أصبح الجيش قوة ثانوية."
الصراع الدائر في سهل نينوى حول مستقبل الحشد الشعبيّ في هذه المنطقة، لا سيّما اللواء 30 الذي يضمّ في أغلبيّته مقاتلين من الأقليّة الشبكيّة، لا يعكس صراعاً حول أسلوب الإدارة الأمنيّة للمنطقة المتنازع عليها فحسب، بل يظهر للعلن صراعاً أعمق حول مستقبلها، وهل ستكون جزءاً من خريطة إقليم كردستان أو تظلّ تحت إدارة الحكومة الاتحاديّة في بغداد؟
لقد رفضت النخب الشبكيّة المؤيّدة لاستقلاليّة أكبر للشبك في التحكّم بمصيرهم في سهل نينوى القرار الحكوميّ بسحب لواء الشبك 30، الذي غيّر وضع توازن القوى في سهل نينوى لصالح هذه الأقليّة بعد سنوات من النفوذ الكرديّ.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.