مدينة غزّة - منذ 7 أشهر مضت، لم يبن المقاول خليل مطير (52 عاماً)، وهو رئيس فريق مكون من 6 عمّال بناء يعملون سويّاً منذ 11 عاماً في بناء العقارات في قطاع غزّة، حجراً على حجراً، بسبب الشلل الذي يصيب قطاع الإنشاءات في قطاع غزّة منذ سنوات.
ويرجع مطير خلال حديثه إلى "المونيتور" أسباب توقّف قطاع الإنشاءات إلى عوامل عدّة، أبرزها الجمود في حركة البناء العمرانيّ بسبب الأزمات المالية التي تعصف بغزة لأسباب عديدة أهمها عدم قدرة السلطة الفلسطينية على دفع رواتب الموظفين كاملةً، وتوجّه الأزواج الشباب نحو استئجار الشقق الجاهزة حيث تبلغ تكلفة استئجار شقة سكنية بين (150-300 دولاراً) شهرياً، بسبب عدم امتلاك القدرة الماليّة على البناء والتوسّع السكّانيّ.
هذا الواقع الذي حوّل مطير وفريقه من العمال كمعظم المقاولين الفلسطينيّين في القطاع، إلى عاطلين عن العمل، جعل من إعلان اتّحاد المقاولين الفلسطينيّين في قطاع غزّة في 8 تمّوز/يوليو 2019، نجاحه في فتح سوق الإنشاءات في عدد من الدول العربيّة أمام المقاولين والشركات الفلسطينيّة، فرصة لا يمكن تفويتها.
واتّحاد المقاولين الفلسطينيّين (PCU) هو مؤسّسة غير حكوميّة تأسّست في عام 1994، ويعدّ بمثابة مجمّعاً لمجموع المقاولين المحليّين والمصنّفين في الاتّحاد، ومن مهامه تنظيم ممارستهم لمهنة المقاولة في فلسطين والخارج، وزيادة كفاءة قطاع الإنشاءات المحلّيّ، بتعزيز المنافسة بين شركات الإنشاءات.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.