بغداد ـ أثار إعلان قداسة بابا الفاتيكان فرنسيس عزمه على زيارة العراق في العام المقبل، توقّعات إيجابيّة مختلفة لدى أوساط عراقيّة عديدة، لا سيّما أنّها المرّة الأولى التي يربط بها البابا زيارته، في وقت محدّد معلن عنه رسميّاً.
ولقد أخذ تأكيد أهميّة الزيارة زخماً بعد زيارة رئيس جمهوريّة العراق برهم صالح للفاتيكان وتشجيعه قداسة البابا على زيارة العراق. يضاف إلى ذلك، تعيين بطريرك بابل على الكلدان مار روفائيل الأوّل ساكو كاردينالاً في الفاتيكان، الأمر الذي يعدّ مؤشّراً على شغل] العراق ومستقبل المسيحيّين فيه حيّزاً في تفكير البابا الحاليّ.
ومن المتوقّع أن يشمل جدول زيارة فرنسيس مدينة أور التاريخيّة في جنوب العراق، حيث ولد النبيّ ابراهيم. وبذلك، ستعدّ هذه الزيارة حدثاً رمزيّاً فائق الأهميّة يؤكّد عامل الوحدة بين العراقيّين على اختلاف انتماءاتهم الدينيّة، إذ يعدّ النبيّ ابراهيم أبا الأنبياء جميعاً في السرديّات اليهوديّة والمسيحيّة والإسلاميّة، الأمر الذي يبعث الأهميّة الروحيّة الاستثنائيّة لهذا المكان المقدّس لدى الأديان الكبرى في الشرق الأوسط.
وكان فرنسيس أعلن عن نيّته زيارة العراق خلال العام الجاري من دون تحديد وقت محدّد، ولكن تمّ إلغاؤها لأسباب أمنيّة، الأمر الذي أثار خيبة أمل كبيرة لدى العراقيّين.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.