تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

جدل بعد فتوى شيخ الأزهر بإباحة ضرب المرأة.. هل أجبرته مواقع التواصل الاجتماعي على التراجع؟

أثارت تصريحات شيخ الأزهر أحمد الطيّب عن إباحة ضرب المرأة ووجوب أخذها إذن زوجها للخروج من المنزل، جدلاً كبيراً في الأوساط الدينيّة والحقوقيّة، باعتبار أنّه يقيّد حرّيّة المرأة ويتنافى مع مواد الدستور.

CAIRO, EGYPT - June 04: A portrait of the Grand Imam, Ahmed At-tayeb in his office on June 04, 2016 in Cairo,  Egypt. (Photo by David Degner/Getty Images)

القاهرة — أثارت تصريحات شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيّب عن وجوب أخذ المرأة إذن زوجها للخروج من المنزل، وفتواه الأخيرة التي تبيح ضرب الرجل للمرأة إذا عصت أوامره، جدلاً كبيراً في الأوساط الدينيّة والحقوقيّة، وبين المواطنين على منصّات مواقع التواصل الاجتماعيّ، بين مؤيّد لحديثه ومعارض له، باعتبار أنّه يقيّد حرّيّة المرأة ويجعلها مجرّد تابعة إلى الرجل، ويتنافى مع النصوص الصريحة لمواد الدستور.

وأشار الطيّب في حديثه، في خامس حلقات برنامجه الرمضانيّ على التلفزيون المصريّ، في 10 أيّار/مايو الجاري، إلى أنّ هذا الإذن لا يعدّ تسلّطاً من الزوج عليها، معتبراً أنّ ذلك التصريح لها بالخروج هو ضرورة من ضرورات استقرار الأسرة وترابطها.

كما أكّد شيخ الأزهر أنّ هذا الحقّ هو من حقوق الرجل، ويجب أن تتقبّله المرأة، موضحاً أنّ هناك أموراً تستثنى من الإذن، أبرزها زيارة الأبوين، وفي حالة مرض أبويها.

وأضاف الدكتور الطيّب أنّه من الأمور المستثناة أيضاً هو خروج المرأة للعمل، وذلك في حال كان زوجها قد علم حين تزوّجها بأنّها تعمل ووافق على ذلك، إلّا إذا طرأ شيء، يعود للزوج الحقّ في أن يأمرها بالجلوس في المنزل، بحسب تعبيره.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish