كيف تتمكّن الفصائل الفلسطينيّة من تطوير نفسها عسكريّاً في ظلّ الحصار الإسرائيليّ؟
شهدت جولة التصعيد الأخيرة التي بدأت في 4 أيّار/مايو واستمرّت لـ72 ساعة، تطوّراً ملحوظاً في القدرة العسكريّة لحركتي حماس والجهاد الإسلاميّ، والتي لم تكن معهودة في وقت سابق، فكيف تمكّنتا من ذلك؟
مدينة غزّة، قطاع غزّة — يتوقع المحللون السياسيون المقربون من الفصائل أن تكون لدى الفصائل الفلسطينية المسلحة بعض المفاجآت المهمة لإسرائيل في أي مواجهة قادمة.
قامت الفصائل بتحسين مواردها الاستخباراتية وزادت من حجم مخابىء الأسلحة الخاص بها من خلال إنتاج أسلحتها الخاصة، حسبما ذكرت مصادر لـ"المونيتور" مؤخرًا. وقد سمح لهم ذلك بالتسبب في دمار غير مسبوق. فاستطاعت الفصائل إطلاق ما يقرب من 700 صاروخ في التصعيد الأخير في فترة قصيرة من الزمن، مما أسفر عن مقتل أربعة وجرح العشرات.
وقد أشار زعيم حماس يحيى سنوار علنًا إن إيران زودت حماس بالأسلحة ويُعتقد أيضا أن طهران توفر أسلحة للجهاد الإسلامي أو على الأقل تساعدها في صنع الأسلحة.
وأكّد المحلّل السياسيّ المقرّب من حركة حماس حمزة أبو شنب لـ"المونيتور" أنّ التصنيع العسكري للفصائل يعتمد على إمكانات وقدرات عقليّة محلية قادرة على الإبداع. ويقول: "على الرغم من أن المقاومة اعتمدت على تهريب الصواريخ في الماضي، إلا أنها تعتمد اليوم على نفسها ".