تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

حركة آكال... الحزب الأمازيغيّ الأوّل الذي يرى النور في تونس ويطمح إلى السلط

أعلن نشطاء مدافعون عن الهويّة والثقافة الأمازيغيّتين في تونس، عن تأسيس الحزب السياسيّ الأمازيغيّ الأوّل، ويستعدون عبره إلى خوض غمار الانتخابات الرئاسيّة والتشريعيّة المقبلة، مشدّدين على خلوّه من أيّ نفس عرقيّ وانفتاحه على كلّ مكوّنات الطيف السياسيّ في البلاد.

10403302_860226370704417_4682322223344413356_n.jpg

تونس — من حراك مدنيّ تأسّس بعد الثورة في عام 2011 للدفاع عن حقوق الأمازيغ وحفظ موروثهم الثقافيّ في تونس، تحوّلت حركة آكال إلى حزب سياسيّ يستعدّ إلى خوض غمار الانتخابات التشريعيّة والرئاسيّة المقبلة، هذا ما أكّده رئيس الحزب سمير النفزي في تصريح إلى "المونيتور".

وكان أعضاء الحزب الجديد قد أعلنوا خلال ندوة صحافيّة عقدت في العاصمة في 6 أيّار/مايو 2019 عن إيداع ملفّه القانونيّ لرئاسة الحكومة، بعد استيفائه كلّ الشروط القانونيّة، في انتظار منحه التأشيرة لبدء النشاط الحزبيّ. 

وأكّد النفزي لـ"المونيتور" أنّ حركة آكال التي تعني "الأرض" باللغة الأمازيغيّة جاءت كردّة فعل على ما وصفه بـ"تهميش الهويّة واللغة الأمازيغيّتين في تونس وعدم ذكرهما في الدستور الجديد للبلاد، مقابل التنصيص على اللغة العربيّة والهويّة الإسلاميّة في فصله الأوّل".

وقال النفزي إنّ "الدستور التونسيّ يكرّس الطائفيّة والعرقيّة من خلال الزجّ بتونس وشعبها  في المحيط العربيّ والإسلاميّ، من دون مراعاة التنوّع الدينيّ والعرقيّ في البلاد"، ولفت إلى أنّ مهمّة الدساتير لا تنحصر في تحديد لغة الدولة ودينها بقدر تحديد طبيعة نظامها السياسيّ والتنصيص على الحقوق والحرّيّات.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish