مدينة غزّة - قطاع غزّة: تعاونت مجموعتان فلسطينيتان غير حكوميتين لنقل الفن والفن المعاصر إلى بلدة محافظة، جنوب الخليل في الضفة الغربية.
تضم البلدة القديمة في مدينة الظاهرية آثار الحصن الروماني القديم الذي يعبّر عن أهميتها الإستراتيجية السابقة كنقطة دفاع ومركز تجاري بين الخليل والنقب. وقام مركز المعمار الشعبيّ "رواق" وهي منظمة غير حكومية تهدف إلى حماية التراث المعماري والأثري في فلسطين بتجديد بعض المباني التاريخية، مثل السوق القديم وبعض المباني المحيطة به في البلدة.
وبعدها أطلقت رواق بالتعاون مع مؤسّسة عبد المحسن القطّان برنامج مسار الإقامات الفنيّة في البلدة القديمة في مدينة الظاهريّة الذي بدأ في آذار/ مارس. وستنظّم خلال البرنامج، الذي سيستمرّ حتّى 30 نيسان/إبريل، إقامات فنيّة في البلدة لفنانين فلسطينيّين من حقول فنيّة متنوّعة، وستقيم كلّ مجموعة فنيّة لمدّة تتراوح بين يومين وأسبوع كامل في نزل الظاهريّة، وهو أحد المباني القديمة التي تمّ ترميمها من قبل "رواق"، وتمّ تخصيصه للزوّار للإقامة فيه خلال تواجدهم هناك.
وعن الصعوبات التي واجهت البرنامج أكّد مدير البرنامج العام في "مؤسّسة عبد المحسن القطّان" يزيد عنان لـ"المونيتور": "هناك صعوبات متعلّقة في تقبّل السكّان الأنشطة الثقافيّة والفنيّة، نظراً لأنّها بلدة نائية وسكّانها طابعهم محافظ. ولذا، تنظر إلى الفنّ بنظرة عدائيّة، إذ اتهم بعض السكّان أن البرنامج بأنه خادش للحياء، لكنّنا نحاول تجاوز ذلك، بالتعاون مع بلديّة الظاهريّة التي سارعت في إصدار بيان أكّد سموّ البرنامج."
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.