جدل فلسطينيّ عقب استعداد حماس للحوار مع واشنطن
شهدت الساحة الفلسطينيّة جدلاً، عقب تصريحات القياديّ في حماس غازي حمد حول عدم ممانعة لقاء الإدارة الأميركيّة، واكتسب التصريح أهمّيّته لأنّه صادر عن مسؤول بارز في حماس، ويتزامن مع رفض السلطة الفلسطينيّة عقد لقاءات مع واشنطن، وبعد أيّام على إعلانها لجوائز ماليّة لمن يقدّم معلومات عن قيادات في حماس..السطور التالية تناقش التصريح، وما إذا كان هناك توافق داخل حماس على الاتّصالات مع إدارة دونالد ترامب، وماذا لدى حماس من ملفّات تبحثها معه، إضافة إلى موقف السلطة الفلسطينيّة من هذا التطوّر.
أثارت التصريحات التي أدلى بها مسئول كبير في حماس على أن الحركة منفتحة للتحدث مع الأميركيين، ردود فعل غاضبة بين أوساط السلطة الفلسطينية، التي اتهمت حماس بمحاولة تجاوزها عن طريق إنشاء قنوات للحوار مع واشنطن.
فقد خرجت تصريحات لوكيل وزارة الخارجيّة في غزّة القياديّ في حماس غازي حمد إلى قناة "فوكس نيوز" الأميركيّة في 26 شباط/فبراير 2019، في لقاء مع مراسلها في الشرق الأوسط Trey Yingst قال فيها: " نحن منفتحون للتحدث مع الأميركيين والأوروبيين، وإلى أي شخص لمناقشة قضيتنا، والتحدث عن كل شيء".
تجدر الإشارة أن الولايات المتحدة لا تزال تتعامل مع حماس كمجموعة إرهابية، حيث صنفتها عام 1997 بأنها منظمة إرهابية أجنبية.
لم يأخذ تصريح حمد تعاطياً فلسطينيّاً فور صدوره، لكنّ وسائل الإعلام الفلسطينيّة التابعة لحركة فتح، تداولت تصريحه في صورة مفاجئة في 30 آذار/مارس، ووجهت إليه انتقادات حادة لأن حماس أبدت استعدادها للقاء إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب.