خيول ابراهيم نصر الله تصهل مرّة أخرى غناء ورقصاً
تلهم روايات الكاتب الفلسطينيّ ابراهيم نصر الله الفنّانين الفلسطينيّين لتقديم أعمال فنّيّة مسرحيّة وغنائيّة، آخرها عرض غنائيّ راقص تحت عنوان "خيل"، مستوحى من رواية زمن الخيول البيضاء.
رام الله – الضفّة الغربيّة: ولدت رواية زمن الخيول البيضاء للكاتب الفلسطينيّ ابراهيم نصر الله ، مرّة أخرى بزيّ جديد على مسرح قصر رام الله الثقافيّ في 17 آذار/مارس 2019، من خلال عمل فنّيّ غنائيّ راقص مستوحى من الرواية، أطلق عليه اسم "خيل"، قدّمته فرقة وشاح للرقص الشعبيّ التي تأسّست على يد مصمّم الرقصات محمّد عطا في عام 2003، وقدّمت أوّل عروضها تحت عنوان "رقص" في عام 2004.
وتدور أحداث اللوحات في نهايات القرن التاسع عشر إبّان الحكم العثمانيّ لفلسطين، وتستمرّ حتّى الحرب العالميّة الأولى، مقدّمة صوراً لتاريخ فلسطين والصراع بين المواطنين والسلطات العثمانيّة، وبين الفلّاحين والزعماء المحلّيّين الذين نصّبتهم تركيا لجباية الضرائب.
ويروي العرض قصّة الشابّ خالد الحاج محمود من قرية الهادية في قضاء حيفا، حيث تفرض على القرية الضرائب الماليّة الباهظة، على الرغم من الظروف الماليّة والمعيشيّة الصعبة لأهلها الذين يرفضون دفعها، فيهاجم الدرك العثمانيّ القرية ويصادر ممتلكات الناس، من بينها فرس بطل الرواية خالد الذي يرفض ذلك ويقاومه ببندقيّته من أجل استرداد فرسه.
واحتوى عرض خيل الذي تم عرضه على مسرح جامعة لورد في ولاية اوهايو في آذار/مارس ونيسان/أبريل على 21 لوحة توزّعت بين الرقص الفلكلوريّ والغناء مع استخدام تقنيّتي المسرح والتصوير السينمائيّ، بمشاركة 15 راقصاً وراقصة، مجسّداً على مدار ساعة عدداً من حكايات الرواية.