تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

إقليم البصرة: مطلب دستوريّ ترفضه بغداد ودول الجوار

في محاولة منه لتجنّب غضب الجماهير الناقمة بسبب نقص الخدمات والبطالة، قرّر مجلس البصرة المحلّيّ رمي الكرة في بغداد من خلال التصويت على قرار تحويل المحافظة إلى إقليم.

Police officers stand guard during an anti-government protest in front of the Governorate building in Basra, Iraq December 14, 2018. REUTERS/Essam al-Sudani - RC1FC42B5D70

من جديد، تتّجه محافظة البصرة في أقصى جنوب العراق إلى مشروع التحوّل إلى إقليم فيدراليّ، وسط تباين مواقف الأطراف السياسيّة من الفكرة التي طرحت من قبل مجلس المحافظة قبيل بدء موسم الاحتجاج الشعبيّ، في محاولة لإيجاد حلول جذريّة لأزمات مستمرّة منذ عقود.

وصوّت مجلس المحافظة في 1 نيسان/أبريل الجاري، في جلسة استثنائيّة، على المضي في المباشرة بإجراءات تحويل المحافظة إلى إقليم، وقرّر تشكيل لجنة لمتابعة تنفيذ خطوات تأسيس الإقليم من الناحية القانونيّة والدستوريّة، إذ تشير المادّة 119 من الدستور الدائم للبلاد إلى أنّ لكلّ محافظة أو أكثر الحقّ في أن تعمل على تشكيل إقليم بطريقتين، إمّا بطلب من ثلث أعضاء مجلس المحافظة، أم عشر الناخبين".

وفصّل القانون رقم 13 لعام 2008 الإجراءات الواردة في المادّة الدستوريّة 119، وبيّن أنّه يتم تكوين أي إقليم عن طريق الاستفتاء بعد تقديم طلب من قبل ثلث الأعضاء في مجلس المحافظة او طلب من قبل عشر الناخبين في المحافظة. ومن ثم، يجري الاستفتاء، ويعد الاستفتاء ناجحاً إذا حصل على أغلبية المصوتين من الناخبين في المحافظة ، على أن لا تقل نسبة المشاركين في التصويت من 50% من الناخبين.

أمّا توقيت قرار الحكومة المحلّيّة في شأن الإقليم في البصرة، فجاء قبل فصل الصيف حيث الاحتجاجات الشعبيّة المتكرّرة والمطالبة بالخدمات وتحسين الواقع المعيشيّ، والتي بلغت ذروتها في العام الماضي بحرق مقرّات الحكومة والأحزاب السياسيّة، إضافة إلى مقرّ القنصليّة الإيرانيّة.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish