رغم تفاهمات وقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل بوساطة مصر يوم 25 مارس، فقد سقطت 5 صواريخ فلسطينية من غزة فجر 31 مارس باتجاه المستوطنات الإسرائيلية جنوب إسرائيل، لم توقع إصابات إسرائيلية، ورد الجيش الإسرائيلي بإطلاق قذائف مدفعية تجاه 3 مواقع لحماس وسط قطاع غزة، لم تصب أياً من الفلسطينيين.
وشهد قطاع غزّة في 25 و26 آذار/مارس جولة التصعيد العسكريّ الأخيرة بين حماس وإسرائيل، عقب إطلاق صاروخ من غزّة استهدف منزلا في تلّ أبيب في وسط إسرائيل فجر 25 آذار/مارس، أصاب 7 إسرائيليّين. وفي 14 آذار/مارس، أطلقت صواريخ من غزّة نحو تلّ أبيب، ممّا أدّى إلى إصابة عشرات الإسرائيليّين بالهلع.
في حالتي إطلاق الصواريخ على تل أبيب، لم تعلن حماس مسؤوليّتها عن الصواريخ، لكنّ مصدراً مسؤولاً في كتائب عزّ الدين القسّام، جناحها العسكريّ، كشف لقناة الجزيرة في 28 آذار/مارس أنّ "تكرار انطلاق الصواريخ نحو تلّ أبيب سببه التفعيل الذاتيّ المبكر للصواريخ من غزّة، بسبب استمرار رفع حماس استعدادها القتاليّ، بعد معلومات عن نوايا إسرائيل شنّ عدوان على غزّة قبل انتخاباتها في 9 نيسان/أبريل".
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو هدد حماس يوم 26 مارس عقب لقائه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في واشنطن، بالقول أن "إسرائيل لن تتردد في القيام بجميع الخطوات اللازمة في غزة للرد بقوة على إطلاق الصواريخ، وحماس يجب أن تعلم أننا لن نتردد في الدخول في جميع الخطوات الضرورية".
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.