بيروت: بدعم من التحالف العربي الذي تقوده السعودية في اليمن ومن الحكومة الشرعية، يواصل قبائل حجور معاركهم ضد الحوثيين، حيث قام التحالف في الرابع من آذار/ مارس بعملية إنزال هي السادسة، تضمّنت أسلحة وذخائر ومواد غذائية وطبية دعماً لقبائل حجور في محافظة حجة شمال اليمن، كما يقوم التحالف بشن غارات جوية ضد الحوثيين في هذه المعركة، فيما تتحرك قوات الشرعية برّاً عبر المنطقة العسكرية الخامسة التي تقع المعارك ضمن إطارها الجغرافي، ومؤخراً قرّرت الحكومة الشرعية رفد المنطقة الخامسة بتعزيزات من مناطق عسكرية أخرى.
لقد استطاع "أنصار الله" - الحوثيّون منذ اجتياحهم العاصمة صنعاء في سبتمبر/أيلول من عام 2014 إسقاط أغلب المحافظات اليمنيّة في فترة قياسيّة، لكنّهم عجزوا حتّى اليوم عن إسقاط حجور في مديريّة كشر بمحافظة حجّة - شمال اليمن، رغم أنّها ضمن الجغرافيا الزيديّة التي ينتمون إليها ويمثّلونها.
وبدأت الأعمال العدائية عندما احتجزت قبائل حاجور عددً من المقاتلين الحوثيين الذين دخلوا الأراضي القبلية ما أثار توترًا شهد تصعيدًا منذ أوائل شهر شباط/ فبراير.
تكمن أهميّة معركة حجور أنّها قد تمتدّ إلى مثلّث حوث جنوب صعدة، وتقطع الطريق العام الذي يربطه بصنعاء، ليتحاصر الحوثيّون إذا ما تمّ ذلك حصاراً شبه تامّ في معقلهم صعدة، حيث تبلغ المسافة بين حجور التي تندلع فيها المواجهات وبين مدينة حوث حيث الخطّ الرابط بين صنعاء وصعدة ٥٠ كلم فقط، وهو ما دفع بالحوثيّين إلى حشد قوّاتهم البريّة والأسلحة الثقيلة المتمثّلة بصواريخ الكاتيوشا والمدفعيّة في هذه المعركة.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.