تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

العراق ينشئ مقبرة وطنيّة موحّدة للإيزيديّين الضحايا لـ"داعش" في سنجار بإشراف أمميّ

انطلقت في منطقة سنجار في شمال العراق عمليّات استخراج رفات الضحايا الإيزيديّين الذين قتلهم تنظيم "داعش"، لتحديد مصير المئات من المختفين، والتعرّف على هويّات المدفونين، فيما يتحدّث نوّاب عن مشروع مقبرة وطنيّة موحّدة في سنجار لإعادة دفن الرفات من جديد بعد إكمال التحقيقات والفحوص.

An Iraqi police officer looks at a Yazidi mass grave site near Sinjar, Iraq February 4, 2019. Picture taken February 4, 2019. REUTERS/Khalid al-Mousily - RC1AB34C8D60

انطلقت في 15 آذار/مارس 2019، عمليّة فتح المقابر الجماعيّة في قرية كوجو في قضاء سنجار في غرب الموصل التي تضمّ رفات مئات الإيزيديّين الذين قضوا على يد تنظيم "داعش" في عام 2014، بإشراف الأمانة العامّة لمجلس الوزراء العراقيّ، ووزارة الصحّة، ومؤسّسة الشهداء في العراق، وبالتعاون مع الأمم المتّحدة وفريق التحقيق الدوليّ، وفي  حضور الحائزة على جائزة نوبل للسلام الإيزيديّة ناديا مراد.

تركّزت المجازر التي اقترفها "داعش" في مناطق الإيزيديّين في شمال العراق في شكل خاصّ في قرية كوجو، التي يطلق عليها السكّان اسم "أمّ المجازر"، حيث قتل 400 من سكّانها، واختطف أكثر من 750 امرأة وطفل بعدما سيطر التنظيم في 3 آذار/مارس 2014 على سنجار، وهي أكبر منطقة للإيزيديّين في شمال البلاد.

ظهرت الديانة الإيزيديّة في بلاد ما بين النهرين قبل أكثر من 4 آلاف عام، ويقول أتباعها إنّها أقدم ديانة في العالم، فيما يقدّر عددهم في العالم بحوالى مليون ونصف المليون، يعيش ثلثهم في العراق.

يقول المتحدّث باسم المفوّضيّة العليا لحقوق الإنسان في العراق، التي لها حضورها في عمليّة فتح المقابر، علي البياتي لـ"المونيتور" عن أنّ "عمليّة فتح المقابر ترمي إلى استخراج الرفات المتعلّقة بالضحايا، لغرض تحديد مصير المئات من المختفين".

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish