رام الله، الضفة الغربيّة — لا يزال التوتر والترقب في مصلى باب الرحمة في المسجد الاقصى سيد الموقف، خاصة بعد انتهاء المدة التي حددتها محكمة الصلح الاسرائيلية لمجلس الاوقاف الاسلامية للرد على طلب اغلاق باب الرحمة، واستمرار الاتصالات بين الاردن واسرائيل لبحث الازمة، دون التوصل الى نتيجة. واقتحمت سلطة الآثار الإسرائيلية مصلى باب الرحمة بحماية قوات كبيرة من الشرطة الإسرائيلية في 10 اذار/مارس وقاموا بأخذ قياسات للمكان والجدران، والتقاط صور للمصلى من الداخل.
وكانت محكمة الصلح الاسرائيلية في القدس أعطت مهلة لمدة أسبوع لمجلس الأوقاف الإسلامية في 4 آذار/ مارس للرد على طلب النيابة الإسرائيلية المقدم للمحكمة بإغلاق مبنى باب الرحمة، والتي قد تقرر إغلاقه في حال لم تتلقى رداً من الأوقاف الإسلامية خلال أسبوع، لكن المهلة الزمنية انتهت ولم يقدم مجلس الاوقاف اي رد للمحكمة وبات المشهد مفتوحا على كل الاحتمالات.
وعقد مجلس الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية في القدس، جلسة طارئة في 5 آذار/مارس، حيث قال عضو المجلس حاتم عبد القادر في تصريحات صحفية عقب انتهاء الجلسة "أن المجلس لن يرد على محاكم الاحتلال بشأن مصلى باب الرحمة، وسيبقى المصلى مفتوحا أمام المصلين"، مضيفاً "لن ننصاع لأي تهديدات من سلطات الاحتلال، ومحاكم الاحتلال ليست صاحبة الولاية على المسجد الاقصى المبارك، ولا على الولاية الهاشمية، والمجلس لا يعترف ولا يخضع أي جزء من الـمسجد الأقصى والأوقاف التابعة له لقوانين الاحتلال"، ما يرفع من احتمالية وقوع مواجهة في غضون الايام المقبلة بين المصلين والشرطة الاسرائيلية.
وتمكّن الفلسطينيّون في مدينة القدس في 22 شباط/فبراير من فتح مصلّى باب الرحمة في الجهة الشرقيّة من المسجد الأقصى للمرّة الأولى منذ 16 عاماً، حيث تمكّن المصلّون من كسر الأقفال الموضوعة على البوّابات الحديديّة في باحات الأقصى المؤدّية إلى المصلّى.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.