منذ انتخاب حماس اسماعيل هنيّة رئيساً لها في أيّار/مايو 2017، قام بزيارات عدّة مطوّلة إلى مصر، في شباط/فبراير 2019، وأيّار/مايو 2018، وشباط/فبراير 218، وأيلول/سبتمبر 2017، بحث خلالها سبل التخفيف عن قطاع غزّة المحاصر، وتحقيق المصالحة، وتحسين العلاقات الثنائيّة.
استغرقت زيارة هنيّة الأخيرة إلى مصر أكثر من 3 أسابيع بين 3 و27 شباط/فبراير، رافقه عضوا المكتب السياسيّ لحماس خليل الحيّة وروحي مشتهى، ومستشاره الإعلاميّ طاهر النونو.
وفي يوم 4 مارس التقى هنية بمكتبه بعدد من الصحفيين الفلسطينيين، وأبلغهم أن زيارته للقاهرة تناولت عدة ملفات ناقشها مع المسئولين المصريين شملت التهديدات الإستراتيجية للقضية الفلسطينية، كصفقة القرن، ونقل السفارة الأمريكية للقدس، وتوسع الاستيطان الإسرائيلي، والجهود المصرية لاستعادة الوحدة الوطنية، وعقوبات السلطة على غزة، وأعلن أن علاقة حماس مع مصر دخلت مرحلة الحوار الاستراتيجي.
وفي 3 آذار/مارس أطلع هنيّة قادة الفصائل الفلسطينيّة على نتائج زيارته للقاهرة خلال اجتماعه المغلق بهم في مكتبه بغزة بعد عودته من مصر، وأعلن خليل الحية عضو المكتب السياسي لحماس في مؤتمر صحفي عقب اللقاء أن هنية أبلغ القيادات الفلسطينية تأكيده للمسئولين المصريين خلال الزيارة على المخاطر المحيطة بالقضية الفلسطينية، وإنهاء حصار إسرائيل لقطاع غزة، والعلاقة الثنائية مع مصر، وأهمية إنهاء الانقسام الفلسطيني.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.