المنيا — في 11 كانون الثاني/يناير، شهدت مصر واقعة عنف طائفيّ جديد كان مقرّها منشأة الزعفرانة في محافظة المنيا - 241 كم جنوب العاصمة المصريّة القاهرة – حيث حاصر عدد من سكان القرية من المسلمين المتشدّدين مبنى كان يستخدمه الأقباط لإقامة الصلاة، تحت دعوى محاولة المسيحيّين تحويل المبنى إلى كنيسة من دون ترخيص وتمّ إغلاق المكان.
وبحسب بيان مطرانيّة المنيا التابعة للكنيسة الارذثوكسية المصرية صدر بتاريخ 11 يناير: "إنّ المطرانيّة تمتلك مبنى صغيراً في قرية منشأة الزعفرانة تستخدمه في إقامة الصلوات لنحو ألف قبطيّ يسكنون بالقرية، وفي يوم عيد الميلاد بـ7 كانون الثاني/يناير الجاري، وبعد صلاة قدّاس العيد بساعات، قامت مجموعة من "المتشدّدين" – لم يحدد البيان أعداد المتشددين الذين دخلوا إلى مبني الصلاة - بدخول المكان، فأخرجتها الشرطة، وبقى اثنان من الآباء الكهنة وبعض المواطنين المسيحيّين داخل المكان . وتجمهر يوم الجمعة في 11 كانون الثاني/يناير، أكثر من ألف شخص "متشدّد" أمام مبنى الصلاة، وفقاً للبيان، وتظاهروا ضدّ الكنيسة والمسيحيين بشكل عام، موجّهين هتافات مسيئة للمطالبة بإغلاق المكان، في ظلّ وجود قوّات الأمن الذين طلبوا منهم الهدوء مع وعود بتنفيذ مطالبهم، وتمّ إغلاق المبنى.
واتّهم البيان قوّات الأمن بمحاباة المتطرّفين وإغلاق عدد من الكنائس لإرضائهم.
ولم يحدد البيان المدة التى بدأت فيها إقامة الصلوات بالمبني، ولكن في تصريح صحفي للباحث إسحق إبراهيم، مسؤول ملف «حرية الدين والمعتقد» في المبادرة المصرية للحقوق الشخصية " أنه علم بعد تواصل مع المطرانية، أن أقباط القرية يصلون بشكل غير منتظم بهذا البيت المخصص للصلاة، منذ نحو سنة"
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.